فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 3461

فيه؛ وذلك أنه لما توافقت [1] محال [2] مسمى هذا اللفظ [3] سمي متواطئًا لذلك.

ومنه قوله تعالى: {لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} [4] أي ليوافقوا العدد الذي حرم الله من الشهور.

قوله: (والمشكك هو: اللفظ [5] الموضوع لمعنى كلي مختلف في محاله، إِما بالكثرة والقلة [6] كالنور بالنسبة إِلى: السراج والشمس، أو بإِمكان التغير واستحالته كالوجود [7] بالنسبة إلى: الواجب والممكن، أو بالاستغناء والافتقار كالوجود [8] بالنسبة إِلى: الجوهر والعرض) .

ش: هذا هو المطلب الثالث وهو حقيقة اللفظ المشكك [9] .

(1) في ط:"فقت".

(2) "محال"ساقطة من ط.

(3) في ز وط:"هذا اللفظ في مسماه".

(4) قال تعالى: {يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} سورة التوبة آية رقم 37.

(5) كلمة"اللفظ"ساقطة من أوخ.

(6) في ط:"بالقلة والكثرة".

(7) في أ:"كالموجود".

(8) في خ وش:"كالموجود".

(9) انظر: معيار العلم للغزالي ص 82، 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت