يعتبر التشخص والتعين حين التسمية فقد وضع اللفظ لمعنى واحد [وهو القدر المشترك بين معانيه، والواحد ليس[1] بمثلين] [2] ، فلم يوضع [3] اللفظ المتواطئ إذًا لمثلين [4] ، [إذ الوضع للمثلين] [5] : مستحيل، والمستحيل لا يحترز [6] منه.
وبيان ذلك: أن المتواطئ [7] كالإنسان، إما أن يكون وضعه باعتبار الأشخاص، أو باعتبار القدر المشترك بين الأشخاص [8] ، فلا يصح أن يكون باعتبار الأشخاص؛ لأنها [9] مختلفة، فإن الموضوع للمختلفات مشترك، والمتواطئ ليس بمشترك، فتبين أن وضع [10] المتواطئ [11] باعتبار [12] القدر المشترك وهو متحد: فاستحال الوضع للمتماثلات.
واعترض بعضهم هذا [13] الحد الذي حد به المؤلف اللفظ المشترك، بالمنقول والمجاز، على القول بأن من شرطه الوضع؛ لأن كل واحد من المنقول
(1) في ط:"فليس".
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(3) في ز:"فوضع".
(4) في ط:"إلا مثلين".
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(6) في ز:"لا يتحرز"، وفي ط:"لا يحرز".
(7) في ط:"المتوطئ".
(8) "بين الأشخاص"ساقطة من ز وط.
(9) في ط:"لأنه".
(10) في ز:"وضعه".
(11) "المتواطئ"ساقطة من ز.
(12) في ز:"حاصل باعتبار".
(13) "هذا"ساقطة من ط.