فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 3461

يعتبر التشخص والتعين حين التسمية فقد وضع اللفظ لمعنى واحد [وهو القدر المشترك بين معانيه، والواحد ليس[1] بمثلين] [2] ، فلم يوضع [3] اللفظ المتواطئ إذًا لمثلين [4] ، [إذ الوضع للمثلين] [5] : مستحيل، والمستحيل لا يحترز [6] منه.

وبيان ذلك: أن المتواطئ [7] كالإنسان، إما أن يكون وضعه باعتبار الأشخاص، أو باعتبار القدر المشترك بين الأشخاص [8] ، فلا يصح أن يكون باعتبار الأشخاص؛ لأنها [9] مختلفة، فإن الموضوع للمختلفات مشترك، والمتواطئ ليس بمشترك، فتبين أن وضع [10] المتواطئ [11] باعتبار [12] القدر المشترك وهو متحد: فاستحال الوضع للمتماثلات.

واعترض بعضهم هذا [13] الحد الذي حد به المؤلف اللفظ المشترك، بالمنقول والمجاز، على القول بأن من شرطه الوضع؛ لأن كل واحد من المنقول

(1) في ط:"فليس".

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(3) في ز:"فوضع".

(4) في ط:"إلا مثلين".

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(6) في ز:"لا يتحرز"، وفي ط:"لا يحرز".

(7) في ط:"المتوطئ".

(8) "بين الأشخاص"ساقطة من ز وط.

(9) في ط:"لأنه".

(10) في ز:"وضعه".

(11) "المتواطئ"ساقطة من ز.

(12) في ز:"حاصل باعتبار".

(13) "هذا"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت