فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 3461

والتضمن أيضًا إنما هو باعتبار جزء هذا الجزء لا باعتبار جزء المسمى [1] ] [2] .

قوله: (والدلالة باللفظ هي [3] : استعمال اللفظ إِما [4] في موضوعه [5] وهو [6] : الحقيقة، أو في غير موضوعه لعلاقة بينهما [7] وهو: المجاز) .

ش: هذا هو المطلب الثاني من المطالب الثلاثة [8] التي اشتمل هذا الفصل عليها، وهو: بيان الدلالة باللفظ.

قوله: (والدلالة باللفظ) :

قال المؤلف في الشرح: الباء في قوله: (باللفظ) للاستعانة؛ لأن المتكلم يستعين بنطقه على إفهام السامع ما في نفسه، كالباء في: كتبت بالقلم، ونجرت بالقدّوم، انتهى [9] .

[يعني: أن معنى الدلالة باللفظ هو: أن يدلك المخاطب باللفظ الذي تكلم به على أنه استعمله في حقيقته أو مجازه، ولما لم يكن له طريق إلى تعريفك مراده إلا بواسطة اللفظ، كانت الباء في قوله باللفظ للاستعانة] [10] .

(1) انظر هذا الجواب في: نفائس الأصول تحقيق عادل عبد الموجود 2/ 553.

(2) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(3) في ز:"هو".

(4) "إما"ساقطة من ز.

(5) في ط:"موضعه".

(6) في أ:"وهي".

(7) "العلاقة بينهما"ساقطة من أوش.

(8) في ز:"الثلاث".

(9) شرح التنقيح للقرافي ص 26.

(10) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت