تقدير كلامه: وحقيقة الدلالة باللفظ هي [1] : استعمال اللفظ إما في موضوعه، أي: في مسماه الذي وضع له في اللغة، وهو: الحقيقة، أي [2] : وهو الاستعمال الحقيقي.
وأما استعماله في غير مسماه الذي وضع له في اللغة وهو المجاز، بشرط ثبوت العلاقة بين الموضوع الأول وغيره، وهو الاستعمال المجازي.
قال المؤلف في الشرح: قولي: أو في غير موضوعه وهو المجاز، يتعين أن يزاد فيه: لعلاقة بينهما، فإن بدونها لا [3] مجاز يعني: إن [4] لم تكن علاقة فهو نقل لا مجاز. انتهى [5] .
[قوله: (لعلاقة بينهما) ، أي لمشابهة بين المعنيين، وفي كلامه حذف صفة تقديره: لعلاقة معتبرة؛ إذ ليس كل علاقة معتبرة، كما سيأتي بيانه في الفصل السابع في الفرق بين الحقيقة والمجاز[6] .
قوله] [7] : [ (استعمال اللفظ ...) إلى آخره.
مثال ذلك: لفظ الأسد فإن أريد به الحيوان المفترس فذلك: حقيقة وضعه، وإن أريد به الرجل الشجاع فذلك: مجاز، والعلاقة بينهما ظاهرة
(1) في ز:"هو".
(2) "أي"ساقطة من ط.
(3) "لا"ساقطة من ط.
(4) في ز وط:"أنه إن لم".
(5) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 26.
(6) انظر: (1/ 401) من هذا الكتاب.
(7) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.