لفظ [1] جعفر في الولد، لأن لفظ [2] جعفر في عرف اللغة اسم للنهر [3] الصغير [4] ثم نقل إلى تسمية الولد من غير علاقة بين النهر الصغير والولد.
قوله [5] : (العلاقة) ، يعني: معتبرة، فحذف [6] الصفة؛ إذ ليس كل علاقة تعتبر في المجاز كما سيأتي بيانه في الفصل السابع [7] في الفرق بين الحقيقة والمجاز إن شاء الله [8] .
وقوله: (لعلاقة بينهما) يقتضي أن الاستعمال له ثلاثة معان:
أحدها: استعمال اللفظ في الحقيقة.
الثاني: استعماله في المجاز.
الثالث: استعماله في غيرهما وهو: النقل [9] .
قوله: [ (والاستعمال إِطلاق اللفظ على مسماه فهو: الحقيقة، أو على غير مسماه لعلاقة بينهما[10] فهو: المجاز) ] [11] .
(1) "لفظ"ساقطة من ز.
(2) "لفظ"ساقطة من ط.
(3) في ط:"النهر".
(4) انظر: القاموس المحيط مادة (جعر) .
(5) في ز:"وقوله".
(6) في ز وط:"بحذف".
(7) المثبت من ز، وفي الأصل:"الرابع".
(8) انظر (1/ 401) من هذا الكتاب.
(9) "وهو النقل"ساقطة من ز.
(10) "بينهما"ساقطة من ز.
(11) ما بين المعقوفتين ورد في ط بلفظ:"والاستعمال إطلاق اللفظ وإرادة عين مسماه بالحكم وهو الحقيقة أو غير مسماه لعلاقة بينهما وهو المجاز".