فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 3461

وهو [1] الرؤية: خبر، وكذلك إذا [2] قلت: ما رأيت أسدًا، وإذا قلت: اضرب الأسد، أو لا تضرب الأسد، فالحكم في هذين المثالين: طلب، وإذا قلت: هل رأيت الأسد؟ فالحكم في هذا المثال: استفهام، وغير ذلك من أنواع الكلام.

وقوله: (أو غير مسماه لعلاقة بينهما وهو: المجاز) .

هذا هو المعنى الثاني من معنيي الاستعمال وهو: استعمال اللفظ في غير مسماه.

[قوله: أو غير مسماه، معطوف على قوله: عين مسماه، أي: إرادة عين مسماه، أو إرادة غير مسماه] [3] .

قوله [4] : (أو غير مسماه) يعني في عرف التخاطب، فيندرج فيه [5] المجازات الأربعة [6] .

وقوله: (لعلاقة بينهما وهو: المجاز) أي: لأجل مشابهة بينهما، أي [7] : بين عين المسمى [8] وغير المسمى، وإنما شرط العلاقة في المجاز: احترازًا من النقل وهو: استعمال اللفظ في غير ما وضع له من غير علاقة بينهما، كاستعمال

(1) في ط:"وهي".

(2) في ز:"إن".

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(4) في ز:"وقوله".

(5) "فيه"ساقطة من ز.

(6) في ط:"الأربع".

(7) "أي"ساقطة من ط.

(8) "المسمى"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت