فهرس الكتاب

الصفحة 3315 من 3461

المصيب في [أصول] [1] الدين واحد باتفاق جماهير المسلمين [2] ، قاله سيف الدين الآمدي [3] قال المؤلف في الشرح: حجة الجاحظ [4] : أن المجتهد في أصول [الدين] [5] إذا بذل جهده فقد فنيت قدرته، فتكليفه بعد ذلك بما [6] زاد على ذلك تكليف بما لا يطاق [7] ، وهو منفي في الشريعة، وإن قلنا بجوازه، لقوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا وُسْعَهَا} [8] [9] .

حجة الجمهور: أن الأصول [10] الدينية مهمة [11] عظيمة؛ فلذلك شرع [الله] [12] تعالى فيها الإكراه دون غيرها، فيكره على الإسلام بالسيف والقتل وأخذ الأموال والذراري [13] ، وذلك أعظم الإكراه، ولذلك لم يعذر الله تعالى بالجهل [14] في أصول الدين إجماعًا بخلاف الفروع، فإن من شرب خمرًا يظنه

(1) ساقط من ط.

(2) انظر: المراجع السابقة في تعليق (2) و (3) في الصفحة السابقة، وأيضًا: المستصفى 2/ 357، والمحصول 2/ 3/ 42، ونهاية السول 4/ 557، وفواتح الرحموت 2/ 376، والتقرير والتحبير 3/ 303، وشرح حلولو/ 393، 394.

(3) انظر: الإحكام للآمدي 4/ 178.

(4) "الحافظ"في ز.

(5) ساقط من ط.

(6) "بمنا"في ز.

(7) "فالانطاق"في ز.

(8) البقرة: 286.

(9) انظر: شرح القرافي ص 439، والمسطاسي ص 200.

(10) "الأصل"في الأصل.

(11) في ز:"مهملة"، وفي ط:"مهته".

(12) ساقط من ز، وط.

(13) "علق"فوقها في الأصل كلمة: الأولاد. اهـ، ولعله أراد تفسيرها.

(14) "بالجهاد"في ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت