فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 3461

المعنى هو: الوضع الذي وضعه أهل اللغة، واحترز بذلك من المنقولات [1] الثلاث التي بينها بعد هذا.

وقوله: (وهذا هو الوضع اللغوي) ، هذا أحد الأقسام الأربعة التي قسم عليها الوضع.

وقوله: (وعلى غلبة استعمال [2] اللفظ في المعنى حتى يصير أشهر فيه من غيره) هذا هو المعنى الثاني من معنيي الوضع، وهو معطوف على قوله: على جعل اللفظ دليلًا [على المعنى] [3] تقديره: يطلق [4] الوضع [5] على جعل اللفظ دليلًا على المعنى، ويطلق [6] على [7] غلبة استعمال اللفظ في المعنى.

وقوله: (حتى يصير أشهر فيه من غيره) هذا بيان للغلبة المذكورة، وهي [8] : أن يصير المعنى الثاني أشهر من المعنى [9] الأول.

وقوله: (حتى يصير أشهر فيه من غيره) معناه: بحيث يصير اللفظ أشهر في المعنى الثاني من غيره، أي: من المعنى الأول الذي وضع له اللفظ في اللغة ابتداء.

(1) في ز:"المنولات".

(2) في ط:"الاستعمال".

(3) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(4) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"مطلق".

(5) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"اللفظ".

(6) "ويطلق"ساقطة من ز وط.

(7) في ز:"وعلى"، وفي ط:"أو على".

(8) في ز:"وهو".

(9) في ز:"معنى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت