فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 3461

أجزاء اللفظ دالة على أجزاء [1] المعنى، فيكون مجموع اللفظ مطابقًا لمجموع المعنى.

قوله: (كتسمية الولد بزيد) هذا اللفظ [2] يستدعي أربعة ألفاظ متلازمة متباينة، وهي [3] : المسمي، والمسمى، والاسم، والتسمية.

فالمسمي: هو واضع الاسم.

والمسمى: هو [4] الموضوع له الاسم من عين أو معنى.

والاسم: هو اللفظ الموضوع.

والتسمية: هو وضع الاسم على المسمى، وهو فعل الواضع الذي هو المسمي.

وهذه الأربعة [5] المعاني هي مجتمعة في قوله تعالى: {إِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ} [6] .

فالتاء هو: المسمي، [والهاء هو: المسمّى] [7] ، ولفظ مريم هو: الاسم، والتسمية هو: قوله تعالى [8] : {سَمَّيْتُهَا} ؛ لأن الفعل يدل على مصدره.

قوله: (وهذا هو الوضع اللغوي) ، معناه: وجعل اللفظ دليلًا على

(1) في ز:"جزء".

(2) "هذا اللفظ"ساقطة من ز.

(3) في ز:"وهو".

(4) "هو"ساقطة من ط.

(5) الأولى أن يقول: أربعة المعاني؛ لأن أربعة مضاف والمعاني مضاف إليه.

(6) آية رقم 36 من سورة آل عمران.

(7) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(8) "تعالى"لم ترد في ز وط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت