فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 3461

[ويحتمل أن يريد[1] اللفظ مطلقًا مفردًا ومركبًا [2] ] [3] ،[بناء على أن العرب وضعت المفرد والمركب فيكون كلامه على هذا التأويل: شاملًا للفظ المفرد واللفظ المركب.

وإنما مثل بخصوصية المفرد لأنه الأصل والأكثر، فالتمثيل [4] به أولى، فتقدير الكلام على التأويل الأول بأن المراد باللفظ هو المفرد: فالوضع جعل اللفظ المفرد دليلًا على المعنى المفرد، كتسمية الولد بزيد] [5] .

وتقدير الكلام على التأويل الآخر [6] بأن المراد باللفظ المفرد والمركب [7] : فالوضع جعل اللفظ مطلقًا مفردًا أو مركبًا [8] دليلًا على المعنى مطلقًا [9] مفردًا ومركبًا [10] .

وقوله: (كتسمية الولد بزيد) [11] : مثال اللفظ المفرد مع المعنى المفرد.

ومثال اللفظ المركب مع المعنى المركب: زيد يصلي في المسجد؛ لأن [12]

(1) في ط:"أن يرد به".

(2) في ز:"أو مركبًا".

(3) ما بين المعقوفتين ورد في ز بلفظ:"ويحتمل أن يريد ما هو أعم سواء كان اللفظ مفردًا ومركبًا والمعنى مفردًا أو مركبًا أولًا وتقدير ... إلخ".

(4) في ط:"والتمثل".

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(6) في ز:"الأخير".

(7) في ز وط:"مفرد ومركب".

(8) في ز:"ومركبًا".

(9) "مطلقًا"ساقطة من ز.

(10) في ز وط:"أو مركبًا".

(11) في أوخ وش:"زيدًا"بإسقاط الباء.

(12) في ز وط:"فإن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت