فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 3461

قيل: واضع اللغة هو الله عز وجل [1] .

وقيل: هو الناس [2] .

وقيل: وضع الله عز وجل بعضها، ووضع الناس بعضًا [3] .

فعلى القول الأول يكون الوضع: توقيفيًا.

وعلى القول الثاني يكون الوضع: اصطلاحيًا.

وعلى القول الثالث يكون بعض الوضع توقيفيًا، ويكون بعضه اصطلاحيًا.

انظر بيانه في المطولات من كتب الأصول [4] .

(1) هذا القول منسوب للأشعري وابن فورك وجماعة من الفقهاء.

(2) هذا القول وهو القول بالاصطلاح، مذهب أبي هاشم وأتباعه.

(3) في ز:"بعضها"وهذا القول منسوب للأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني.

(4) انظر نسبة هذه الأقوال مع ذكر أدلتها ومناقشتها في: البرهان 1/ 170، 171، المحصول ج 1 ق 1 ص 243 - 260، الإحكام في أصول الأحكام للآمدي (1/ 73 - 78) ، وشرح العضد على مختصر المنتهى لابن الحاجب (1/ 94) .

وذكر ابن جني في الخصائص أدلة من قال: إن الوضع توقيفي، ومن قال: إنه اصطلاحي، ثم قال في نهاية بحثه للمسألة: واعلم فيما بعد أنني على تقادم الوقت دائم التنقير والبحث عن هذا الموضع ...

إلى أن قال: وانضاف إلى ذلك وارد الأخبار المأثورة بأنها من عند الله عز وجل فقوي في نفسي اعتقاد كونها توقيفًا من الله سبحانه وتعالى، وأنها وحي.

ثم اختار مذهب التوقف فقال: فأقف بين تين الخلتين حسيرًا، وأكاثرهما فأنكفئ مكثورًا، وإن خطر خاطر فيما بعد يعلق الكف بإحدى الجهتين ويكفها عن صاحبتها قلنا به.

انظر: الخصائص لابن جني تحقيق محمد علي النجار (8/ 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت