قيل: فائدة الوضع هي: الاستعمال.
وقيل: التمكن من الاستعمال.
وأما هل من شرط [1] الوضع الاستعمال أو ليس من شرطه الاستعمال؟ ففيه قولان.
وسبب هذا الخلاف هو: الخلاف المذكور في فائدة الوضع:
فمن قال: فائدة وضع اللفظ استعماله، قال: من شرط الوضع الاستعمال.
ومن قال: فائدة [2] الوضع هي تمكنه من استعماله، قال: ليس من شرط الوضع الاستعمال.
وأما أقسام الوضع: فهي [3] أربعة أقسام وهي:
اللغوي، والشرعي، والعرفي العام، والعرفي الخاص، كما سنبين [4] ذلك [5] مع حروف الكتاب إن شاء الله [6] .
وأما الواضع: ففيه خلاف [7] :
(1) في ط:"شروط".
(2) في ط:"فوائدة".
(3) في ط:"فهو".
(4) في ز:"سنبينه".
(5) "ذلك"ساقطة من ز.
(6) انظر (1/ 422 - 423) من هذا الكتاب.
(7) في ط:"قولان".