فهرس الكتاب

الصفحة 3168 من 3461

قال [مالك] [1] : شراب يسكر كثيره فيحرم قليله، أصله [2] الخمر.

وقال أبو حنيفة: شراب لا يسكر [فلا يحرم] [3] ، أصله اللبن.

فالوصف الوجودي هو قولنا: يسكر، والحكم الوجودي هو قولنا: يحرم، والوصف العدمي، هو قولنا: لا يسكر، والحكم العدمي هو قولنا: فلا يحرم.

قوله: (ومن العدمي بالوجودي) [4] ، معناه: وتعليل الحكم الوجودي بالوصف الوجودي أولى من تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي.

مثاله: اختلافهم في نية الوضوء.

قال مالك: [الوضوء] [5] عبادة بدنية فتشترط فيه النية، أصله الصلاة.

وقال أبو حنيفة: الوضوء طهارة مائية فلا تشترط فيه النية، أصله زوال النجاسة.

قوله: (والوجودي بالعدمي) [6] معناه: وتعليل الحكم الوجودي

(1) ساقط من الأصل.

(2) "واصله"في ز.

(3) ساقط من ز وط.

(4) انظر: المحصول 2/ 2/ 597، والإبهاج 3/ 254 - 255، ونهاية السول 4/ 513، وشرح حلولو ص 381.

(5) ساقط من ز وط.

(6) انظر: المحصول 2/ 2/ 597، والإبهاج 3/ 254 - 255، ونهاية السول 4/ 513، وشرح حلولو ص 381.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت