فهرس الكتاب

الصفحة 3160 من 3461

أسقطوه بعفوهم.

وعلى قول أشهب والشافعي: لهم الدية؛ إذ لهم شيئان [1] وهما القصاص أو الدية.

قوله: (والقياس الآخر ليس كذلك) ، راجع [إلى] [2] جميع الأشياء العشرة [المذكورة] [3] .

قوله: (قال الإِمام رحمه الله: أو يكون أحد القياسين متفقًا على علته، أو أقل خلافًا، أو بعض مقدماته يقينية، أو علته وصفًا حقيقيًا) [4] [5] .

[ش] : [6] قوله: (أو يكون أحد القياسين متفقًا على علته) [7] ؛ لأن القياس المتفق على علته أولى من [8] المختلف في علته.

مثاله: [9] اختلافهم في النبيذ.

(1) في ز وط:"إذ ليس لهم إلا شيئان".

(2) ساقط من الأصل.

(3) ساقط من ز وط.

(4) في نسح المتن:"وصف حقيقي".

(5) انظر: المحصول 2/ 2/ 594 - 595.

(6) ساقط من ط.

(7) انظر: المستصفى 2/ 399، والمحصول 2/ 2/ 594، والإحكام للآمدي 4/ 269، والروضة ص 393، والمسطاسي ص 179، وحلولو ص 381.

(8) "القياس"زيادة في ز وط.

(9) لم يذكر المسطاسي مثالًا لهذه المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت