فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 3461

يقال: هو أصل لها، وإنما يقال: هو خالقها، وذلك [1] أن إسناد الشيء إلى [2] أصله ليس على وجه التأثير؛ إذ لا تأثير إلا للقدرة القديمة.

وقوله [3] : (ورجحانه ودليله اصطلاحًا) [4] .

يعني: أن الأصل في الاصطلاح له معنيان:

أحدهما: الراجح.

والآخر: الدليل.

فمثال الأصل الذي يراد به الراجح قولهم: الأصل براءة الذمة، أي: الراجح عند العقل [5] براءة الذمة [6] ، والمرجوح عمارتها؛ لأن الإنسان ولد بريئًا من الحقوق كلها.

ومثال الأصل [7] : الذي معناه الراجح أيضًا قولهم: الأصل عدم المجاز أي: الراجح عند السامع للفظ عدم حمله على المجاز [8] ، أي: الراجح حمله على الحقيقة والمرجوح حمله على المجاز [9] .

وكذلك مثاله أيضًا: قولهم: الأصل عدم الاشتراك في الألفاظ،

(1) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"وذكر".

(2) في ط:"على".

(3) "وقوله"ساقطة من ط.

(4) "ودليله اصطلاحًا"ساقط من ط.

(5) في ز:"العقلاء".

(6) "الذمة"ساقطة من ط.

(7) "الأصل"ساقطة من ز.

(8) في ط:"عند السامع عدم المجاز أي عدم حمل اللفظ على المجاز ... إلخ".

(9) في ز وط:"والمرجوح المجاز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت