فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 3461

الثاني [1] للحوالة على الشيء الأول، وهو من باب إيقاع الظاهر موقع المضمر كقوله تعالى: {وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [2] .

وقوله [3] : (ما منه) [4] "ما"موصولة بمعنى: الذي، ومن لابتداء الغاية معناه: أصل الشيء هو: الشيء [5] الذي ينشأ [6] منه [7] .

مثاله [8] : أصل السنبلة البرة؛ لأن السنبلة أصل نشأتها البرة.

ومثاله أيضًا: أصل النخلة النواة؛ لأن النخلة إنما تنشأت [9] من النواة.

ومثاله أيضًا: أصل الإنسان النطفة؛ لأن الإنسان أصل نشأته النطفة.

و [10] قوله [11] (ما منه) هذا المجرور متعلق بمحذوف تقديره: ما تنشأ [12] منه، أو ما تكون منه، أو ما تولد منه.

وقوله [13] : (لغة) مصدر مؤكد لغيره رافع للإبهام [14] الذي في الأصل؛

(1) "الثاني"ساقطة من ز.

(2) سورة إبراهيم، آية رقم 27.

(3) "وقوله"ساقطة من ط.

(4) المثبت بين القوسين من ز، وفي الأصل: "وقوله:"ما"موصولة" وفي ط:"ما منه موصولة".

(5) "الشيء"ساقطة من ط.

(6) المثبت من ز، وفي الأصل:"تنشأ".

(7) في ط:"عنه".

(8) في ز:"مثاله قولك".

(9) في ز:"تنشأ"، وفي ط:"نشأت".

(10) "الواو"ساقطة من ز.

(11) "قوله"ساقطة من ط.

(12) في ز (ينشأ) .

(13) "قوله"ساقطة من ط.

(14) في ط:"واقع للإيهام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت