فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 3461

وقوله [1] : (نحو قولنا: الإِنسان هو الحيوان الناطق) اعترض على هذا الحد بأن قيل [2] : غير جامع ولا مانع، وإنما قيل [3] : غير جامع؛ لخروج الأبكم منه؛ لأنه إنسان غير ناطق، وإنما قيل: غير مانع؛ لدخول الببغاء فيه؛ لأنه حيوان ناطق.

أجيب عنه: بأن قيل [4] : المراد بالناطق: العاقل، فيدخل الأبكم وتخرج [5] الببغاء؛ لأنها غير عاقلة.

والببغاء هو [6] : طير [7] أكبر من اليمامة بيسير، وذكر عنها أنها أهرقت محبرة [لرجل فنتف رأسها] [8] ، فدخل عليها رجل آخر فوجدها منتوفة الرأس، فقالت له: أهرقت المحبرة [9] ، فهذا كلام عربي فصيح، لكن لا [10] يعقل المتكلم به.

فقوله [11] : (الإِنسان هو الحيوان الناطق) معناه: العاقل احترازًا من الببغاء، لأنه [12] حيوان غير عاقل.

(1) "قوله"ساقطة من ط.

(2) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"يقال".

(3) في ط:"قلنا".

(4) "قيل"ساقطة من ط.

(5) في ز وط:"ويخرج".

(6) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"هي".

(7) في ز:"طائر".

(8) المثبت بين المعقوفتين من ز وط ولم يرد في الأصل.

(9) في ط:"بالمحبرة".

(10) "لا"ساقطة من ط.

(11) في ز:"قوله".

(12) في ط:"لأنها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت