فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 3461

هذه [1] العبارة مع عبارة الغزالي في المعنى واحدة، وإن اختلف اللفظ.

فإن قوله: (وجود في الأعيان) هو: حقيقة الشيء في نفسه.

وقوله: (وجود في الأذهان) هو: ثبوت مثاله في الذهن.

وقوله: (وجود في البيان) هو: تأليف ألفاظ تدل على ما في الذهن.

وقوله: (وجود في البنان) هو: تأليف رقوم تدل على اللفظ، والبنان هي [2] الأصابع لقوله [3] تعالى: {أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ} [4] ، وقوله تعالى [5] : {وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [6] .

فهذه الأشياء الأربعة [7] ينبغي أن يطلق الحد على كل واحدة [8] منها؛ لأنها كلها جامعة مانعة؛ وذلك [9] أن الحقيقة الخارجية جامعة لنفسها، مانعة لغيرها، والحقيقة الذهنية كذلك أيضًا؛ لأنها مطابقة للحقيقة الخارجية،

(1) في ز وط:"وهذه".

(2) في ط:"هو".

(3) في ط:"قال الله تعالى".

(4) قال تعالى: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ} سورة القيامة، آية رقم 4.

(5) "تعالى"لم ترد في ط.

(6) قال تعالى: {فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} سورة الأنفال، آية رقم 12.

(7) "الأربعة"ساقطة من ط.

(8) في ط:"واحدًا".

(9) في ط:"وذاك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت