فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 3461

قال أبو حامد [1] الغزالي - رضي الله عنه [2] - في مقدمة المستصفى: الشيء له في الوجود أربع رتب:

الأولى: حقيقته في نفسه.

الثانية: ثبوت مثاله في الذهن، ويعبر عنه بالعلم التصويري [3] .

الثالثة: تأليف أصوات بحروف [4] تدل عليه، وهي: العبارة الدالة على المثال الذي في النفس.

الرابعة: تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر، وهي الكتابة الدالة على اللفظ، فالكتابة تدل على العبارة اللفظية، والعبارة اللفظية تدل على الحقيقة الذهنية، والحقيقة الذهنية تدل على الحقيقة الخارجية [5] .

و [6] قال بعض العلماء - في هذه الأشياء الأربعة: الشيء له في الوجود [7] أربع وجودات:

وجود في الأعيان، ووجود في الأذهان، ووجود في البيان، ووجود في البنان [8] .

(1) "أبو حامد"ساقطة من ط.

(2) "رضي الله عنه"لم ترد في ز وط.

(3) في ز:"التصوري".

(4) في ط:"حروف بأصوات".

(5) نقل المؤلف بالمعنى.

انظر: المستصفى 1/ 21 - 22.

(6) "الواو"ساقطة من ز.

(7) المثبت من ط، وفي الأصل وز:"وجود".

(8) ذكر هذا القول القرافي في شرح التنقيح ص 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت