تتناول أقواله وأفعاله وتركه عليه السلام [1] .
وقوله:"إِنما جعل الإِمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه" [2] والنبي عليه السلام إمام الأمة وسيدها، فوجب اتباعه في فعله [3] .
وما روي أن عليًا رضي الله عنه قبل الحجر الأسود، فقال:"لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك" [4] [5] .
وما روي أن أم سلمة رضي الله عنها سألها رجل عن قبلة الصائم، فسألت عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"ألا أخبرته أني أقبل وأنا صائم" [6] ،
= ومسلم برقم 1401، وقد رواه ابن ماجه عن عائشة بلفظ:"فمن لم يعمل بسنتي فليس مني". انظره عنده برقم 1846.
(1) انظر: المسطاسي ص 42.
(2) هو بهذا اللفظ عند البخاري من حديث أبي هريرة مرفوعًا، فانظر كتاب الأذان الحديث رقم 722، ورواه مسلم أيضًا برقم 414، وليس فيه:"جعل"، ورواه جمع بدون:"فلا تختلفوا عليه". فانظر: البخاري كتاب الصلاة رقم 378، ومسلم في الصلاة برقم 77، والترمذي في الصلاة برقم 361، ومسند أحمد 2/ 230, 3/ 110، 6/ 51.
(3) انظر: المسطاسي ص 42.
(4) هذا الأثر مشهور عن عمر، ولم أجد من المحدثين ولا الأصوليين حتى المسطاسي من نسبه إلى علي، وانظره عن عمر من حديث زيد بن أسلم عن أبيه في البخاري كتاب الحج برقم 1597.
وانظر كتاب الحج أيضًا في مسلم رقم 1270، والترمذي رقم 860، وأبي داود برقم 1873 كتاب المناسك، والنسائي 5/ 227، وابن ماجه في المناسك رقم 2943، والدارمي 2/ 53، والموطأ 1/ 376.
(5) انظر الاحتجاج بالحديث في التمهيد لأبي الخطاب 2/ 325، والعدة لأبي يعلى 3/ 743، والمسطاسي 42.
(6) روى هذا الحديث مالك في الموطأ وعنه الشافعي في المسند عن زيد بن أسلم عن عطاء =