فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 3461

وأبي هاشم، واختاره الإِمام [فخر الدين] [1] ، خلافًا للجبائي وأبي الهذيل) [2] .

ش: / 233/ هذه مسألة رابعة [3] ، الذي عليه أهل الحق [4] .. اختار الإمام فخر الدين جواز إسماع الدليل المخصوص بالدليل السمعي [5] ، والدليل على ذلك شيئان:

أحدهما: أن النبي عليه السلام ما كان في تبليغه يطوف على القبائل حتى يستوعب أنواعهم وأشخاصهم بكل حكم، بل يبلغ من حيث الجملة،

= الخرز في سوق البصرة، وقيل: لحسن نظم كلامه شعرًا ونثرًا الذي تشهد به كتبه كالطفرة والجواهر والأعراض والوعيد والنبوة وغيرها، وهو شيخ الجاحظ، تكلم في القدر وانفرد بمسائل كَفَّره بها جماعة من السلف، توفي سنة بضع وعشرين ومائتين. انظر: سير أعلام النبلاء 10/ 541، والفرق بين الفرق ص 131، وتاريخ بغداد 6/ 97، واللباب 3/ 316.

(1) ساقط من أوش.

(2) محمَّد بن الهذيل البصري المشهور بالعلاف، رأس في الاعتزال صاحب مقالات ومناظرات في مذهبهم، طال عمره حتى عمي وخَرَّف إلا أنه كان لا يذهب عنه شيء من الأصول، توفي سنة 227 هـ، وقيل غير ذلك.

انظر: الوفيات 4/ 265، تاريخ بغداد 3/ 366، وسير أعلام النبلاء 10/ 542، والفرق بين الفرق ص 121.

(3) انظر: مراجع المسألة السابقة، وأيضًا: المستصفى 2/ 152.

(4) كذا جاءت العبارة، والأسلوب غير مستقيم، ولعله يريد أن يقول: إن اختيار الرازي هو الذي يوافق أصول الفقه وأصول أهل الحق، كما ذكر ذلك المسطاسي في شرحه ص 39.

(5) انظر: المحصول 1/ 3/ 334، وقد نسبه للنظام وأبي هاشم والفقهاء، وانظر نسبة هذا الرأي إلى النظام وأبي هاشم أيضًا في: المعتمد 1/ 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت