فهرس الكتاب

الصفحة 2235 من 3461

هذه [1] صلاة فاسدة، [فيجمع بين وجود الصلاة وفاسدة] [2] ، فإن لفظ: هذه [3] ،[يدل على وجودها، فدل ذلك على بقاء الصلاة، ووجودها على الفساد.

أجاب المؤلف عن هذا السؤال بقوله:"محمول على اللغوي"، يعني: أن قولنا: هذه صلاة] [4] فاسدة، محمول على المعنى اللغوي وهو الدعاء؛ لأن الصلاة لغة معناها: الدعاء، فالإشارة بقولنا: هذه صلاة فاسدة [5] ، إلى المسمى اللغوي الذي هو الدعاء، يعني: أن الصلاة اللغوية التي هي الدعاء فسدت عن أن تكون شرعية، فانصرف [6] النفي في المعنى إلى المسمى الشرعي، وتنصرف الإشارة في قولنا: هذه صلاة فاسدة، إلى المسمى اللغوي، فتقدير [7] الكلام: هذه الصلاة اللغوية فسدت عن أن تكون شرعية، فهذا معنى فسادها.

(1) "هذا"في ز وز 2.

(2) ساقط من ز وز 2.

(3) في ز وز 2 زيادة ما يلي:"يقتضي ثبوت الصلاة، وقوله: فاسدة، يقتضي نفيها، فيلزم الجمع بين النقيضين؛ لأن الهاء للتنبيه (*) ، والذال للإشارة إلى حاضر (**) قريب، فكيف يكون المعدوم حاضرًا، فأجاب المؤلف: بأن الثابت لغوي والمنفي شرعي فلا تناقض، يعني أن الصلاة اللغوية التي هي الدعاء بطلت عن أن تكون شرعية، وهو معنى". اهـ.

(*) جاء في ز 2:"لا الهاستية".

(**) في ز 2:"خاض".

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وز 2.

(5) "إشارة"زيادة في ز وز 2.

(6) "وانصرف"في ز وز 2.

(7) "تقدير"في ز وز 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت