فهرس الكتاب

الصفحة 1968 من 3461

إلا زيدًا [1] ؛ فإن زيدًا بعض القوم الذي دل عليه اللفظ بالمطابقة"."

قوله: (ذاتًا كان أو عددًا) ، [هذا تنويع ما دل اللفظ عليه؛ أي] [2] سواء كان المستثنى ذاتًا [3] ؛ أي جزءًا من المستثنى [منه] [4] ، أو كان عددًا؛ أي [ذا] [5] آحاد [6] ، فأطلق العدد على المعدود.

قوله: (أو ما لم [7] يدل [اللفظ] [8] عليه) يعني: أو إخراج بعض ما لم يدل [اللفظ] [9] عليه بالمطابقة ولا بالتضمن، ولكن دل عليه بالالتزام.

قوله: (وهو إِما محل المدلول أو أمر عام) .

ش: الضمير [10] في قوله: وهو، يعود على المستثنى، وهذا تنويع المستثنى الذي لم يدل اللفظ [عليه] [11] بالمطابقة ولا بالتضمن، فنوعه إلى نوعين: أحدهما: أن يكون محل المدلول، والثاني: أن يكون أمرًا عامًا.

(1) "زيد"في ز.

(2) ساقط من ز.

(3) "ذاتي"في ز.

(4) ساقط من ط وز.

(5) ساقط من ط وز.

(6) "آحادًا"في ط وز.

(7) "أو لم"في ز.

(8) ساقط من ط وز.

(9) ساقط من ز.

(10) "والضمير"في ز.

(11) ساقط من ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت