فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 3461

والاستغراق [1] لجميع صور الحمد [ووجوهه إذ لا تُحصَّل مدائحه] [2] جل وعلا، وفي الألف واللام [3] إشارة إلى عدد الحامدين على اختلاف أماكنهم [4] وتباين [5] خلقهم: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [6] فيؤجر الإنسان إذا سرت [7] إليه النية، وانبعثت إليه الهمة؛ إذ نية المؤمن أبلغ [8] من عمله [9] .

وأما عدوله عن الفعل إلى الاسم فقال: الحمد لله، ولم يقل: أحمد الله [أو: نحمد الله، فإنما فعل] [10] ذلك لثلاثة أوجه:

أحدها: الاقتداء بكتاب الله عز وجل.

والثاني: أن الفعل يقتضي تخصيص الحمد بالزمان، بخلاف الاسم فإنه لا يقتضي ذلك، بل هو [مطلق] [11] في كل زمان.

والوجه الثالث: أن الفعل يقتضي تخصيص الحمد بالمتكلم [12] به [13] دون غيره، بخلاف الاسم فإنه يقتضي الحمد مطلقًا على كل حال من الحامد وغيره.

(1) في ط:"والإحاطة والاستغراق".

(2) المثبت من ط، وفي ز:"ووجو: حامده".

(3) في ط:"وفي الحمد".

(4) في ط:"على اختلاف لغاتهم وتباعد مكانهم".

(5) في ط:"وتباعد".

(6) آية رقم 44 من سورة الإسراء.

(7) في ط:"بحسب ذلك إذا سرت".

(8) في ط:"أفضل".

(9) في ط:"من عمله وأوسع من علمه".

(10) المثبت من ط ولم يرد في ز.

(11) في ز وط (منطلق) والمثبت هو الصواب.

(12) في ط:"بالتكلم".

(13) "به"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت