فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 3461

بينهما وبين الحمد، وقد تقدم في ذلك قولان.

وأما معنى الألف واللام في الحمد:

فقيل: للعهد، أي الحمد المعهود المتعارف بين الناس.

وقيل: لتعريف الجنس.

وقيل: لاستغراق الجنس.

وأما عدوله عن التنكير [1] إلى التعريف فقال: الحمد [2] ولم يقل: حمد الله، مع أن التعبير بالأصل أولى من التعبير بالفرع، وإنما [3] فعل ذلك لوجهين:

أحدهما: الاقتداء بكتاب الله تعالى [4] .

والثاني: أن التعريف عام والتنكير خاص فللأعم مزية على الأخص.

وأما عدوله عن التعريف بالإضافة إلى التعريف بالألف واللام فإنما فعل ذلك لوجهين أيضًا [5] :

أحدهما: الاقتداء بكتاب الله عز وجل.

والثاني: أن التعريف بالألف واللام أقوى من التعريف بالإضافة؛ لأن التعريف بالألف واللام يقتضي [6] العموم والشمول

(1) المثبت من ط وفى الأصل وز:"النكرة".

(2) في ط:"الحمد لله".

(3) في ط:"وإنما".

(4) في ط:"عز وجل".

(5) "أيضًا"ساقطة من ط.

(6) في ط:"لأن الألف واللام في الحمد تقتضي العموم ..."إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت