تُنَازِعَنَّ وُلَاةَ الْأَمْرِ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ [1] ، وَلَا تفرِر مِنَ الزَّحْفِ؛ وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ، وَأَنْفِقْ مِنْ طَولك عَلَى أَهْلِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" [2] ."
15/20 (صحيح) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الْجِهَادَ، فَقَالَ:"أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟"فَقَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ:"فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ"."
16/21 (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"رَغِمَ [3] أَنْفُهُ، رَغِمَ أَنْفُهُ، رَغِمَ أَنْفُهُ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ؟ قَالَ:"مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عنده الْكِبْرِ [4] ، أَوْ أَحَدَهُمَا، فَدَخَلَ النَّارَ".
(1) أي: وحدك على الحق.
(2) هنا في الأصل حديث ابن عمرو، وحذفته لأنه تقدم برقم (10) .
(3) أي: ألصق بالرّغام، وهو التراب؛ والمعنى: ذل وخزي.
(4) كذا في الاصول، وهو الموافق لما في المسند والترمذي، وفي مسلم: (عند الكبر) .