فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 469

556/718 (صحيح) عن سلمة [هو ابن الأكوع] قَالَ: كَانَ إِذَا اشتدتِ الرِّيحُ، يَقُولُ:"اللَّهُمَّ لَاقِحًا، لَا عَقِيمًا" [1] .

557/719 (صحيح) عَنْ أَبِي قَالَ: لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا مَا تَكْرَهُونَ، فَقُولُوا:"اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الرِّيحِ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرسلت بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ ما أرسلت به".

558/720 (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ، فَلَا تَسُبُّوهَا. وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا وتعوذوا بالله من شرها".

(1) "لاقحًا"هي الريح الحاملة للسحاب الحاملة للماء كاللقحة من الإبل.

و"العقيم": الذي لا ماء فيه كالعقيم من الحيوان.

تنبيه: هكذا وقع الحديث في"الأصل"موقوفًا تبعًا للطبعة الهندية، ووقع في نسخة الشارح مرفوعًا، ولفظه:"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم إذا ..."إلخ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت