فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 469

947/1242 (صحيح الإسناد) عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ:"نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرقٌ [1] ، وَأَوْسَطُهُ خُلْقٌ [2] ، وَآخِرُهُ حُمْقٌ".

528-بَابُ الْمَأْدُبَةِ- 594

948/1234 (صحيح الإسناد) عن ميمون بن مِهْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا: هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو لِلْمَأْدُبَةِ؟ قَالَ: لَكِنَّهُ انْكَسَرَ لَهُ بَعِيرٌ مَرَّةً فَنَحَرْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: احْشُرْ عَلَيَّ الْمَدِينَةَ [3] ! قَالَ نَافِعٌ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! عَلَى أَيِّ شَيْءٍ؟ لَيْسَ عِنْدَنَا خُبْزٌ، فَقَالَ:"اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، هَذَا عُراقٌ [4] ، وهذا مرق، أوقال: مرق وبضع [5] ،"

(1) "خرق": أي: جهل.

(2) ضبطه في النسخة الهندية المطبوعة في المطبع الخلي - بضمتين - وهو صواب أيضًا، وكأن المراد أن النوم في أوسط النهار خلق ممدوح ففيه إشارة إلى قوله صلى الله عليه وسلم:"قيلوا: فإن الشياطين لا تقيل"، وهو مخرج في"الصحيحة"كما تقدم، ولعله يقوي ما ذكرته قوله:"وآخره حمق"فإن حقيقة الحمق - كما في"النهاية"- (وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه) فهذا يقابله مدح من نام في أوسط النهار، وأما حديث:"من نام بعد العصر فاختلس عقله، فلا يلومن إلا نفسه". فضعيف.

(3) أي: أهل المدينة.

(4) مع (العراق) بالسكون: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم.

(5) بالفتح جمع (البَضعة) بفتح الموحدة وقد تكسر: القطعة من اللحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت