فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 469

مُضْطَجِعٌ فِي الْجِدَارِ، فَجَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ امْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ، وَيَقُولُ:"اجْلِسْ أبا تراب!".

659/853 (صحيح الإسناد) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ لَنَا- نَخْلٍ لِأَبِي طَلْحَةَ- تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ، وَبِلَالٌ يَمْشِي [وَرَاءَهُ، يُكْرِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْشِيَ] [1] إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرٍ فَقَامَ، حَتَّى تَمَّ [2] إِلَيْهِ بِلَالٌ، فَقَالَ:"وَيْحَكَ يَا بِلَالُ! هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: مَا أَسْمَعُ شَيْئًا، فَقَالَ:"صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ". فوجدَ يهوديًا [3] ."

(1) سقطت هذه الزيادة من الأصل، ومن النسخة الهندية وغيرهما، واستدركها الشيخ الجيلاني الشارح في طبعته، مشيرًا إلى ذلك بجعلها بين المعكوفتين [ ... ] ولكنه لم يذكر من أين استدركها أعن مخطوطة وقعت له- وهذا ما استبعده- أم من"المسند"-وهذا ما أستقر به _؟ فقد عزاه (2/308) إليه مقرونًا بإسناده على خلاف عادته، وهو في"المسند" (3/151) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين كإسناد المؤلف، وقال الهيثمي (3/56) :

رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح"."

(2) كذا في الأصل وسائر الطبعات، وفي"المسند":"لم"أي: قرب منه ولعله الصواب.

(3) ولفظ احمد:"قال: فسأل عنه؟ فوجد يهوديًا"، وفي رواية أخرى له (3/259) بلفظ"ألا تسمع؟ أهل هذه القبور يعذبون؛ يعني قبور الجاهلية"، ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي أيضًا، لكن فيهم فليح- وهو: ابن سليمان الخزاعي المدني- وهو كثير الخطأ، وإن كان من رجال الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت