"إِنِّي أَكْرَهُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ".
332/429 (صحيح) عن سعد بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"سِبَابُ المسلم فسوق".
333/430 (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا، وَلَا لَعَّانًا، وَلَا سَبَّابًا، كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ:"ما له ترب جبينه" [1] ؟
334/ 431 (صحيح) عن عبد الله [هو ابْنِ مَسْعُودٍ] ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم:
(1) في"النهاية":"ترب الرجل؛ إذا افتقر أي: لصق بالتراب، وأترب إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به، كما يقولون: قاتله الله، وقيل: معناها لله درك".