770/997- (صحيح الإسناد) عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّهُ لَقِيَ فَارِسًا، فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ، فَقُلْتُ: تَبْدَأُهُ بِالسَّلَامِ؟ قَالَ:"رَأَيْتُ شُرَيْحًا مَاشِيًا يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ" [1] .
405-بَابُ يُسَلِّمُ القليل على الكثير - 456
"قلت: أسند تحته حدث فضالة المتقدم آنفًا (769/996) ."
406-بَابُ يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ -457
"قلت: أسند فيه حديث عن أبي هريرة المتقدم قبل ثلاثة ابواب (768/993) ".
"قلت: أسند فيه طرفًا من أثر خارجة بن زيد الآتي تحت (472- باب- 530) ".
(1) ولفظه في"مصنف ابن أبي شيبة" (8/657/5921) عن الحصين:
كنت انا والشعبي فلقينا رجلًا راكبًا، فبداه الشعبي بالسلام، فقلت: أتبدأه بالسلام، ونحن راجلان وهو راكب؟ فال:
"لقد رأيت شريحًا يسلم على الراكب".
وإسناده صحيح أيضًا. لكن السنة أن يسلم الراكب على الماشي والقاعد كما تقدم، فلعل شريحًا رحمه الله بادره بالسلام لمصلحة عرضت له. والله أعلم.