:"شَهِدْتُ مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ [1] ، فَمَا أُحِبُّ أَنْ أَنْكُثَهُ، وَأَنَّ لِي حُمر النَّعَمِ".
442/568 (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ:"آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ ابنِ مسعود والزبير".
443/569 (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:"حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ".
230-بَابُ لا حلف في الإسلام - 258
444/570 (صحيح) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أبيه، عن جده قال:
(1) "المطيبين": اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية، وجعلوا طيبًا في جفنة، وغمسوا أيديهم فيه، وتحالفوا على التناصر، والأخذ للمظلوم من الظالم؛ فسموا المطيبين.