فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 469

"ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: عِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَشُهُودُ الْجَنَازَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ".

210-بَابُ دُعَاءِ الْعَائِدِ للمريض بالشفاء- 235

405/520 (صحيح) عن ثَلَاثَةٌ [1]

مِنْ بَنِي سَعْدٍ- كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ يَعُودُهُ بِمَكَّةَ؛ فَبَكَى. فَقَالَ:"مَا يُبْكِيكَ؟". قَالَ: خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا، كَمَا مَاتَ سَعْدٌ [2] . قَالَ:"اللَّهُمَّ! اشفِ سَعْدًا" (ثَلَاثًا) . فَقَالَ: لِي مَالٌ كَثِيرٌ، يَرِثُنِي ابنتي،

(1) قلت: أحدهم عامر بن سعد، في رواية أخرى للشيخين كما تقدم ذكره في التعليق على حديث عائشة بنت سعد المتقدم برقم (384/499) .

والثاني: مصعب بن سعد في رواية أخرى لمسلم (5/73) .

والثالث: عائشة في حديثها المشار إليه، وخفي هذا على المعلق على"صحيح مسلم"طبعة صبيح، فقال في الثالث:

"ولعله محمد بن سعد"!

ثم جاء من بعده الشارح الجيلاني، فجزم به ونسبه لرواية مسلم! فقال بعد أن ذكره عقب الاثنين:"ذكرهم مسلم في هذه الرواية"!

وهذا خطأ آخر؛ فإن مسلمًا لم يذكر الأولين إلا في روايات أخرى كما ذكرت آنفًا ورواية عامر أخرجها ابن حبان أيضًا (6/222- 223 و 7/607 و 9/191) .

(2) هو: ابن خولة كما في رواية مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت