عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:"يَرْحَمُكَ اللَّهُ"، ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى، فَقَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"هذا مزكوم".
721/937- (صحيح الإسناد) عن مجاهد؛ قال: عَطَسَ ابنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ- إِمَّا أَبُو بَكْرٍ وَإِمَّا أبو عُمَرُ- فَقَالَ: آبَّ [1] .
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ:"وَمَا آبَّ؟ (3) إِنَّ آبَّ (3) اسْمُ شَيْطَانٍ مِنَ الشَّيَاطِينِ جَعَلَهَا بين العطسة والحمد".
(1) كذا في الأصل في المواضع الثلاثة، وفي مصنف ابن أبي شيبة (8/688/6044) "أشهب"في الموضع الأول والثالث.
وفي"الفتح"نقلًا عن"المصنف""أش"بدل"آب"، ولعل الصواب ما نقلته عنه، لأنه أقرب إلى ما يسمع من بعضهم ولما رواه ابن أبي شيبة أيضًا عن إبراهيم أنه كان يكره أن يقول:"أشهب"إذا عطس، ورجاله ثقات.