"اذْهَبْ. فخذِ الَّذِي لِي، وَلَا تصرفه".
127/171 (صحيح) - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا:"اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ"، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ. فَقَالَ:"أَمَا لَوْ [1] لَمْ تَفْعَلْ لَمَسَّتْكَ النَّارُ"، أَوْ:"لَلَفَحَتْكَ النَّارُ".
128/172 (حسن) - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"لَا تَقُولُوا: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَهُ [2] ".
129/173- (حسن) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:"لَا تَقُولَنَّ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل"
(1) الأصل"أما إن لو"والتصويب من مسلم وأبي داود.
(2) ولفظ أحمد:"إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا تقل: قبح الله وجهك"، وهو في الباب الآتي دون:"ولا تقل..".