فَقَالَتْ: نَعَمْ [1] . فَقَالَتْ: ولمَ؟ لَا تَنْجَيْنَ أَبَدًا. ثُمَّ قَالَتْ:"بِيعُوهَا مِنْ شَرِّ الْعَرَبِ مَلَكة [2] " [3] .
121/163 (حسن) - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: أَقْبَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ غُلَامَانِ، فَوَهَبَ أَحَدُهُمَا لِعَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَقَالَ:"لَا تَضْرِبْهُ؛ فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ، وَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مُنْذُ أَقْبَلْنَا". وَأَعْطَى أَبَا ذَرٍّ غُلَامًا، وَقَالَ:"اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا"فَأَعْتَقَهُ، فَقَالَ:"مَا فَعَلَ؟"قَالَ: أَمَرْتَنِي أَنْ أَسْتَوْصِي بِهِ خَيْرًا، فأعتقته.
122/164 (صحيح) - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ لَهُ خَادِمٌ، فَأَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي، فَانْطَلَقَ بِي، حَتَّى
(1) زاد أحمد (6/40) أردت أن تموتي فأعتق!.
(2) "ملكة": أي عادة.
(3) زاد الحاكم (4/220) : ثم اشتروا بثمنها رقبة فأعتقوها، وقال:"صحيح على شرطهما"ووافقه الذهبي.