الْعَبَّاسِ - فعطستُ فَلَمْ يُشَمِّتْنِي، وعطسَتْ فشمَّتَها، فأخبرتُ أمي، فلما أن أَتَاهَا وَقَعَتْ بِهِ، وَقَالَتْ: عَطَسَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا، فَقَالَ لَهَا: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ". وَإِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللَّهَ فَشَمَّتُّهَا، فَقَالَتْ: أحسنت.
"قلت: أسند فيه طرفًا من حديث أبي هريرة المتقدم برقم (710/919) ".
397-بَابُ مَنْ يَقُولُ: لَبَّيْكَ، عِنْدَ الجواب- 427
725/943 (صحيح) عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: أَنَا [1] رَدِيفُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:
(1) كذا الأصل، وكذا في"الهندية"وغيرها، وهكذا هو في"صحيح المؤلف" (6267) أيضًا من الوجه الذي رواه هنا، ورواه في الباب الذي أشار إليه ابن عبد الباقي من"اللباس" (رقم: 5967) عن شيخ آخر له وهو هدبة بن خالد بلفظ"بينما أنا"وهكذا أعاده في"الرقاق"رقم (6500) عن هدبة، وعنه أخرجه مسلم في"الإيمان" (1/43) لكن بلفظ:"كنت ردف"ومن الظاهر أن الشارح منه استدرك اللفظ الساقط من الأصل فجعله:"كنت رديف". وكان الأولى به أن يجعله"بينما أنا"؛ لأنها رواية للمؤلف كما عرفت، ولأنها أقرب إلى ما هنا، كما هو ظاهر؛ فإنه حذف من الأصل ضمير (أنا) وأقام محله: فعل (كنت) والقاعدة في التصحيح عدم تغيير الأصل ما أمكن، ولذلك نقول: كان الأولى المحافظة على"الضمير"وأن يضاف إليه ما يقوم التعبير، وذلك كما في رواية المؤلف عن هدبة" [بينا] أنا"والزيادة التي بين المعكوفين في الأصل استدركتها من"صحيح المؤلف"من الوجه الأول، وهو في الوجه الآخر، فلا أدري أسقطت من ناسخ الأصل، أو هو اختصار من المؤلف، وهذا مما أستبعده.