فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 469

اللِّحْيَةِ، حَسَنُ الثَّغْرِ [1] ، أَهْدَبُ [2] أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ، بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، مُفَاضُ الْجَبِينِ [3]

يَطَأُ بِقَدَمِهِ جَمِيعًا، لَيْسَ لَهَا أَخْمُصُ، يُقبل جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قبل ولا بعد"."

490-بَابُ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قوم وهم له كارهون - 551

887/1159 (صحيح) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ صَوَّرَ صُورَةً [4] كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ وعُذب، وَلَنْ يَنْفُخَ فِيهِ وَمَنْ تَحَلَّمَ (4) كُلِّفَ أَنْ يعقد شَعِيرَتَيْنِ وعُذب، وَلَنْ يَعْقِدَ بَيْنَهُمَا. وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ [وهم] يَفِرُّونَ مِنْهُ، صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنك" (5) .

(1) الثغر: مقدم الأسنان.

(2) هو الذي طالت أهداب عينيه، وكثرت أشفارها.

(3) قال الشارح (2/570) :"ومن صفة النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآله وسلم"مفاض البطن"أي: مستوى البطن مع الصدر."تاج العروس"."

قلت: هذا المعنى غير مناسب هنا، والظاهر أنه بمعنى سهل الخدين الوارد في"الشمائل"للترمذي من رواية الحسن بن علي في حديث الطويل في صفة النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانظر إن شئت"مختصر الشمائل" (ح6) (ص19) (سطر3) .

(4) زاد أحمد (1/359) في المواضع الثلاثة:"يوم القيامة"وهي عند الترمذي أيضًا في آخر الخصلة الثالثة، وقد روى معها الخصلة الأولى في"اللباس"وروى الوسطى في"الرؤيا"بلفظ:"من تحلم كاذبًا كلف يوم القيامة"إلخ. وقال في"الموضعين":

"حديث حسن صحيح".

وقد حذف هذه الجملة من كلام الترمذي ذاك الجاني على نفسه، والمتجني علي فيما سماه:

"صحيح سنن الترمذي باختصار السند: تأليف محمد ناصر الدين الألباني".

وهذا كذب وزور، قلت: فلست أنا الذي قام باختصار السند أو غيره، وإنما هو من عمله هو، أو بعض من لا يسعه إلا أن يأتمر بأمره! وكم له من مثل هذا الاختصار المخل، وعلى العكس من ذلك كم له من أشياء كان ينبغي اختصارها ومع ذلك؛ فإنه لم يفعل، مثل قوله في آخر كتاب اللباس:

"41- باب"

43-باب"!"

فليتأمل القراء ما فائدة هذه الأبواب التي لا تدل على شيء سوى تسويد ثلاثة أسطر عبثًا؟! وتضخيم حجم الكتاب سدى! فإلى الله المشتكى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت