فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 469

"سموا [1] باسمي، ولا تكنّو بكنيتي".

646/838 (صحيح) عن يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ:"سَمَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوسُفَ وَأَقْعَدَنِي عَلَى حِجْرِهِ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي" [2] .

647/839 (صحيح) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: وُلد الرجل مِنَّا مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ، وَأَرَادَ أن يسميه محمدًا (قال في رواية هنا: إِنَّ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ: حَمَلْتُهُ عَلَى عُنُقِي، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم) ، (وفي أخرى: وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ، فَأَرَادُوا أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا] قَالَ:"تَسَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي؛ فَإِنِّي إِنَّمَا جعلت(وفي رواية ثالثة: بعثت) قاسمًا، أقسم بينكم".

(1) الأصل:"تسموا"والتصحيح من"صحيح البخاري" (4/339/2120، 2121 و 6/560/3537) ، ورواية الكتاب موافقة لرواية مسلم (6/169) ، والظاهر أن الاختلاف من بعض الرواة.

(2) قلت: وزاد الطبراني في"المعجم الكبير" (22/285/731) "ودعا لي بالبركة".

وهي منكرة، تفرد بها سفيان بن وكيع، وهو ضعيف، وللحديث عنده (734) طريق أخرى عن يوسف به مختصرًا دون هذه الزيادة، وإسناد هذه الطريق لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت