فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 469

486/622 (صحيح) عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ:"مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ [1] : سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ". رَفَعَهُ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ [2]

وعمرو بن قيس.

(1) زاد بعضهم"دبر كل صلاة مكتوبة"رواه مسلم وغيره.

(2) هو زيد بن أبي أنيسة، وهو ثقة محتج به في"الصحيحين"لكن قال الحافظ:"له أفراد".

قلت: ولم أقف على من وصله عنه.

وأما عمرو بن قيس - وهو الملائي- فثقة متقن عابد كما في"التقريب"وقد وصله عنه مسلم (2/98) والترمذي (3409) وحسنه، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (155) وابن أبي شيبة (10/228/9301) ، والطبراني (19/122/260) كلهم من طريق أسباط بن محمد عنه، وكذا أبو عوانة (2/269) .

ثم وصله مرفوعًا أيضًا مسلم وأبو عوانة وابن حبان (3/233-234) ، والطبراني (265) من طريق مالك بن مغول وحمزة الزيات وقرن إليهما ابن حبان والطبراني وكذا البيهقي (2/187) شعبة، ولكن الطبراني قال في روايته:"أما مالك وحمزة فرفعاه".

وهذا هو الصواب أن رواية شعبة موقوفة، هكذا أخرجه الطيالسي في"مسنده" (142/1060) : حدثنا وكيع عن شعبة به، وعلقه الترمذي لكن لا يخفى أن له حكم الرفع ولا سيما وقد رفعه الثقات، ولا يضرهم أن منصور بن المعتمر أوقفه عند المؤلف وغيره، لما ذكرت، على أنه قد أختلف عليه فرفعه عنه بعضهم عند الطبراني (259) ، وعلقه الترمذي أيضًا.

وإن من ضحالة التحقيق وقلة التوفيق أن عبد الرزاق لما روى حديث منصور موقوفًا ألحق به المعلق الأعظمي بين معكوفين [عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم] وقال: (20/236) :"استدركناه من عند مسلم"! ثم جاء من بعده المعلق على"مصنف ابن أبي شيبة"فقال مستدركًا عليه:"إلا أن عبد الرزاق رفعها"! وهو لم يرفعه، وإنما غره زيادة الأعظمي الذي غفل عن أن مسلمًا لم يروه عن عبد الرزاق، بل ولا عن غيره عن منصور!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت