فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 60

معرفةُ القرآن والسنن تمكِّنُ من معرفة مسائل الفقه: ... 137

المبحث الحادي عشر ... 139

أهمية الفقه الإسلامي ومذاهبه ... 139

المبحث الثاني عشر ... 142

شرعُ اللهِ واحدٌ لا اختلاف فيه ولا افتراق ... 143

المبحث الثالث عشر ... 144

الاختلافُ رحمةٌ في المسائل التي يمكنُ فيها الاجتهاد ... 144

المبحث الرابع عشر ... 145

الفرقُ بين اختلاف التنوُّع واختلاف التضادِّ ... 145

المبحث الخامس عشر ... 147

هل يعتدُّ بخلاف الظاهرية لغيرهم ؟ ... 147

الفصل الخامس ... 149

حال الناس منذ عهد الصحابة حتى تقليد الأئمة الأربعة ... 149

المبحث الأول ... 149

بيانُ حال الناس في الصدر الأول وبعده ... 149

"كان الناسُ غير مجمعين على التقليد الخالص: ... 149"

كان العامة من المسلمين يقلدون صاحب الشرع: ... 149

كان الخاصةُ من أهل الحديث يشتغلون به: ... 150

كان الخاصةُ من أهل التخريج يخرِّجون ما لا يجدونه مصرحًا: ... 150

بعد القرن الرابع حدثتْ أمورٌ: ... 150

المبحث الثاني ... 155

إجماعُ الأمَّة على جواز تقليد الأئمة الأربعة ... 155

(1) - أنَّ هذه المذاهب الأربعة المدونة قد اجتمعتِ الأمةُ أو من يعتدُّ به منها على جواز تقليدها إلى بومنا هذا . ... 155

(2) - ومنها أنَّ تتبعَ الكتابُ والآثارُ لمعرفةِ الأحكامِ الشرعيةِ على مراتبَ: ... 158

(3) - كثير من مسائل الخلاف بين الفقهاء هو في الترجيح بين الأقوال ... 162

المبحث الرابع ... 167

رأي اللجنة الدائمة بالأئمة الأربعة ... 167

الفصل السادس ... 169

أسباب ترك بعض الفقهاء الاحتجاج بالحديث ... 169

أولا ... 169

ذكر الأسباب مفصلة ... 169

السَّبَبُ الْأَوَّلُ ... 170

عدم بلوغ الحديث للفقيه ... 170

السَّبَبُ الثَّانِي ... 182

عدم ثبوت الحديث عند الفقيه ... 182

تنحصرُ أسباب الضعف والقدح في الرواة في فئتين: ... 194

السَّبَبُ الثَّالِثُ ... 198

اعْتِقَادُه ضَعْفِ الْحَدِيثِ ... 198

1-مِنهَا: أَنْ يَكُونَ الْمُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ يَعْتَقِدُهُ أَحَدُهُمَا ضَعِيفًا ؛ وَيَعْتَقِدُهُ الْآخَرُ ثِقَةً ... 198

2-قَدْ يَكُونُ الْمُصِيبُ مَن يَعْتَقِدُ ضَعْفَهُ ؛ لِاطِّلَاعِهِ عَلَى سَبَبٍ جَارِحٍ . ... 201

3-وَقَدْ يَكُونُ الصَّوَابُ مَعَ الْآخَرِ لِمَعْرِفَتِهِ أَنَّ ذَلِكَ السَّبَبَ غَيْرُ جَارِحٍ ؛ إمَّا لِأَنَّ جِنْسَهُ غَيْرُ جَارِحٍ ؛ أَوْ لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ فِيهِ عُذْرٌ يَمْنَعُ الْجَرْحَ . ... 202

4-وَمِنهَا: أَلَّا يَعْتَقِدَ أَنَّ الْمُحَدِّثَ سَمِعَ الْحَدِيثَ مِمَن حَدَّثَ عَنهُ، فيكون الحديث منقطعا، لأنه روى عمَّن لم يره أولم يلقه ،وَغَيْرُهُ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ سَمِعَهُ لِأَسْبَابِ تُوجِبُ ذَلِكَ مَعْرُوفَةٍ. ... 203

5-وَمِنهَا: أَنْ يَكُونَ لِلْمُحَدِّثِ حَالَانِ:حَالُ اسْتِقَامَةٍ وَحَالُ اضْطِرَابٍ: ... 204

6-وَمِنهَا: أَنْ يَكُونَ الْمُحَدِّثُ قَدْ نَسِيَ ذَلِكَ الْحَدِيثَ: ... 206

حكمُ رواية من حَدَّثَ ونَسِيَ: ... 206

7-وَمِنهَا: أَنَّ كَثِيرًا مِن الْحِجَازِيِّينَ يَرَوْنَ أَلَّا يُحْتَجَّ بِحَدِيثِ عِرَاقِيٍّ أَوْ شَامِيٍّ إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ بِالْحِجَازِ . ... 210

السَّبَبُ الرَّابِعُ ... 213

اشْتِرَاطُهُ فِي خَبَرِ الْوَاحِدِ الْعَدْلِ الْحَافِظِ شُرُوطًًا يُخَالِفُهُ فِيهَا غَيْرُهُ ... 213

السَّبَبُ الْخَامِسُ ... 219

أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ قَدْ بَلَغَهُ وَثَبَتَ عِنْدَهُ لَكِنْ نَسِيَهُ ... 219

السَّبَبُ السَّادِسُ ... 224

عَدَمُ مَعْرِفَتِهِ بِدَلَالَةِ الْحَدِيثِ ... 224

السَّبَبُ السَّابِعُ ... 234

اعْتِقَادُهُ أَنْ لَا دَلَالَةَ فِي الْحَدِيثِ ... 234

السَّبَبُ الثَّامِنُ ... 236

اعْتِقَادُهُ أَنَّ تِلْكَ الدَّلَالَةَ قَدْ عَارَضَهَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ مُرَادَةً ... 236

السَّبَبُ التَّاسِعُ ... 241

اعْتِقَادُهُ أَنَّ الْحَدِيثَ مُعَارَضٌ بِمَا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِهِ أَوْ نَسْخِهِ... ... 241

السَّبَبُ الْعَاشِرُ ... 246

مُعَارَضَتُهُ بِمَا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِهِ أَوْ نَسْخِهِ أَوْ تَأْوِيلِهِ مِمَّا لَا يَعْتَقِدُهُ غَيْرُهُ ... 246

ثانيا ... 273

مَن تَرَكَ الْعَمَلَ بِحَدِيثِ ما فَلَا يَخْلُو مِن ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ ... 273

1-من خالف أحاديث الوعيد من الفقهاء هل هو معذور؟ ... 274

2-َذَهَبَ الْأَكْثَرُونَ مِن الْفُقَهَاءِ وَهُوَ قَوْلُ عَامَّةِ السَّلَفِ إلَى أَنَّ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ حُجَّةٌ فِي جَمِيعِ مَا تَضَمَّنَتْهُ مِن الْوَعِيدِ . ... 275

وَهَذِهِ الْقَاعِدَةُ تَظْهَرُ بِأَمْثِلَةِ: ... 277

المثال الأول- حول ربا الفضل وربا الأجل: ... 277

المثال الثالث - حول تحريم الخمر: ... 281

المثال الرابع- حول لعن الواصلة والموصولة: ... 283

المثال الخامس - حول آنية الفضة: ... 284

المثال السادس - النهي عن قتال المسلم لأخيه: ... 287

المثال السابع - الأمر بالجماعة والنهي عن الاختلاف: ... 292

المثال الثامن - ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: ... 294

الفصل السابع ... 298

أثر التنازع بين الفقهاء في العبادات الظاهرة ... 298

أولا ... 310

صلاة الظهر بعد الجمعة ... 310

ثانيًا ... 316

اختلاف المطالع ... 316

الثالث ... 320

التراويح في رمضان ... 320

الرابع ... 338

صلاة الوتر في رمضان جماعة ... 338

الخامس ... 345

الرمي قبل الزوال ... 345

الفصل الثامن ... 347

أدب الحوار بين المختلفين ... 347

المبحث الأول ... 347

إحسان الظن بالآخرين: ... 347

المبحث الثاني ... 348

ترك الطعن والتجريح للمخالفين: ... 348

المبخث الثالث ... 351

البعد عن المراء واللدد في الخصومة: ... 351

المبحث الرابع ... 352

الحوار بالتي هي أحسن: ... 352

الفصل التاسع ... 354

أهم شروط تغيير المنكر ... 354

الشَّرْطُ الأَْوَّل: أَنْ يَكُونَ مُنْكَرًا بِمَعْنَى أَنْ يَكُونَ مَحْظُورًا فِي الشَّرْعِ . ... 354

الثاني- أَنْ يَكُونَ الْمُنْكَرُ مَعْلُومًا بِغَيْرِ اجْتِهَادٍ: ... 354

الثالث - ألا يؤدي لمنكر أشد: قال الفقهاء:"َيَكُونُ الاِحْتِسَابُ حَرَامًا فِي حَالَتَيْنِ: ... 356"

درجات تغيير المنكر عند ابن القيم: ... 357

الخاتمة ... 361

الفهرس العام ... 379

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت