المبحثُ الخامس عشر
أهمُّ الدروس والعبر المستفادة من الحديث
1 -بيانُ فضلِ أولياء الله، وشدَّة خطر معاداتهم.
2 -أنَّ ولايةَ الله عزَّ وجلَّ تحصل بأداء الفرائضِ وفعلِ النوافل.
3 -أنَّ أداءَ الفرائض هو أحبُّ الأعمال إلى الله تعالى ، وذلك لما فيها من إظهار عظمة الربوبية ، وذلِّ العبودية .
4 -إثباتُ صفة المحبَّة لله عزَّ وجلَّ.
5 -تفاوتُ الأعمالِ في محبَّة اللهِ إيَّاها.
6 -أنَّ فعلَ النوافلِ بعد أداءِ الفرائضِ يجلبُ محبَّة الله عزَّ وجلَّ.
7 -أنَّ من أتى بما وجبَ عليهِ ، وتقرَّبَ بالنوافل وفَّقه الله بحيث لا يسمع ما لم يأذن به الشرع ، ولا يبصر ما لم يأذن له في إبصاره ، ولا يمد يده إلى شيء لم يأذن له الشرع في مدها إليه ، ولا يسعى إلا فيما أذن له في السعي إليه ... [1]
8 -أنَّ محبَّة الله عزَّ وجلَّ تجلبُ للعبد إجابةَ دعائهِ وإعاذتهِ مِمَّا يخافُ.
9 -أنَّ ثوابَ الله عزَّ وجلَّ للعبدِ يكونُ بإجابةِ مطلوبهِ والسلامةِ من مرهوبهِ. [2]
10-ومنْ فوائد محبةِ الله تعالى للعبد أن الله تعالى يُلقي حبَّ العبدِ في قلوبِ العبادِ، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ . فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فَيُنَادِى جِبْرِيلُ فِى أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ . فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِى الأَرْضِ » [3] ..
11-أن الله سبحانه وتعالى قدَّم الإعذارَ إلى كلِّ منْ عادَى وليًّا أنه قد آذنه بأنه محاربهُ بنفس المعاداة . ولا يدخل في ذلك ما تقتضيهُ الأحوالُ في بعض المراتِ من النزاع بين وليين لله تعالى في محاكمةٍ أو خصومةٍ راجعةٍ لاستخراج حقٍّ غامضٍ ، فإنَّ هذا قد وقع بين كثير من أولياءِ الله عز وجل، فعَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ النَّصْرِىُّ وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ذَكَرَ لِى ذِكْرًا مِنْ ذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى مَالِكٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ انْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِى عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ .
قَالَ نَعَمْ . فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وَجَلَسُوا . فَقَالَ هَلْ لَكَ فِى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ . فَأَذِنَ لَهُمَا . قَالَ الْعَبَّاسُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِى وَبَيْنَ الظَّالِمِ . اسْتَبَّا . فَقَالَ الرَّهْطُ عُثْمَانُ وَأَصْحَابُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ . فَقَالَ اتَّئِدُوا أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِى بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ » . يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَفْسَهُ . قَالَ الرَّهْطُ قَدْ قَالَ ذَلِكَ . فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ذَلِكَ . قَالاَ نَعَمْ . قَالَ عُمَرُ فَإِنِّى مُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ - صلى الله عليه وسلم - فِى هَذَا الْمَالِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ( مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ ) الآيَةَ ، فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ وَلاَ اسْتَأْثَرَ بِهَا عَلَيْكُمْ ، وَقَدْ أَعْطَاكُمُوهَا وَبَثَّهَا فِيكُمْ ، حَتَّى بَقِىَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ ، وَكَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِىَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ ، فَعَمِلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِذَلِكَ حَيَاتَهُ ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ فَقَالُوا نَعَمْ . ثُمَّ قَالَ لِعَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ هَلْ تَعْلَمَانِ ذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ . ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَلِىُّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَبَضَهَا أَبُو بَكْرٍ فَعَمِلَ فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَأَنْتُمَا حِينَئِذٍ - وَأَقْبَلَ عَلَى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ - تَزْعُمَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ فِيهَا كَذَا ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ فِيهَا صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا وَلِىُّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِى بَكْرٍ . فَقَبَضْتُهَا سَنَتَيْنِ أَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ جِئْتُمَانِى وَكَلِمَتُكُمَا عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ وَأَمْرُكُمَا جَمِيعٌ ، جِئْتَنِى تَسْأَلُنِى نَصِيبَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ ، وَأَتَانِى هَذَا يَسْأَلُنِى نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا ، عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ تَعْمَلاَنِ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَبِمَا عَمِلْتُ فِيهَا مُنْذُ وَلِيتُهَا ، وَإِلاَّ فَلاَ تُكَلِّمَانِى فِيهَا . فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا بِذَلِكَ . فَدَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ قَالَ الرَّهْطُ نَعَمْ . فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِىٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ . قَالاَ نَعَمْ . قَالَ أَفَتَلْتَمِسَانِ مِنِّى قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَوَالَّذِى بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ أَقْضِى فِيهَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَادْفَعَاهَا إِلَىَّ ، فَأَنَا أَكْفِيكُمَاهَا . [4] .
12-أنَّ النافلة إنما تقبلُ إذا أديتِ الفريضةُ ، لأنها لا تسمَّى نافلةً إلا إذا قضيتِ الفريضةُ .
13-أن أولياء الله تعالى هم الذين يتقربون إليه بما يقرِّبهم منه من الإيمان والأعمال الصالحةِ، فظهر بذلك بطلانُ دعوى أن هناك طريقا إلى الولاية غير التقرب إلى الله تعالى بطاعاتهِ التي شرعها .
14-أنَّ العبدَ -ولو بلغَ أعلى الدرجات - لا ينقطعُ عن الطلبِ من ربِّه لما في ذلك من الخضوعِ له ، وإظهار العبودية له ، قال تعالى: {.. إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} (90) سورة الأنبياء .
15-يجبُ علينا أن نحبَّ لله ، ونبغض لله ،ونوالي في الله ، ونعادي في الله ، ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ. [5]
16-أولياء الله تعالى يتفاوتون في درجاتهم وأعمالهم فهم إما سابقون أو مقرَّبون .
17-أولياء الله تعالى ليسوا بمعصومين ، فقد يقعون في المعصية ، فعَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ » [6] .
18-أنَّ الأنبياءَ أفضلُ الأولياءِ ، وأفضلَهم أولي العزم منَ الرسلِ ، وأفضلَهم سيدُنا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -
19-أولياء الله تعالى موجودون في كل زمان ومكان ، ولا يوجد شيء يميزهم عن غيرهم سوى طاعتهم لله تعالى واتباعهم لمنهجه .
20-ليس بشرط أن تجري على أيديهم كرامات ، فخوارق العادات قد تكون كرامة من الله تعالى لعبد من عباده الصالحين ، وقد تكون استدراجًا والعياذ بالله .
21-أعظم كرامة لأولياء الله تعالى ما كانت من جنس معجزة النبي - صلى الله عليه وسلم - الباقية الخالدة (القرآن الكريم) يعني كرامة العلم النافع ، وهو أعظم الكرامات ، ونفعه متعدٍّ للناس ، وما دام الناس ينتفعون به فأجره يصل لصاحبه بعد موته . بعكس الكرامات الحسيَّة فلا ينتفع بها إلا صاحبها أو من رآها ليس إلا .
22-من لم يتقرب إلى الله تعالى بالطاعات والبعد عن المعاصي والمنكرات ، فليس بولي لله ، بل وليٌّ للشيطان ، ولو طار في الهواء أو مشى على الماء .
23-من أهم صفات أولياء الله تعالى الاستقامة ، والتوكل على الله وحده ، والنصح لكل مسلم .
24-لا يجوز الطعن بأحاديث الصحيحين ، لأنها بلغت القنطرة ، وهي أصح الأحاديث على الإطلاق
25-الإنسان بطبيعته يكره الموت ويحبُّ البقاء ، لذلك « مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ » [7]
26-لا يجوز التسرع بالحكم على الأحاديث، أو ردَّها لا سيما إذا كانت مما تلقته الأمة بالقبول .بل يجب اتباع الطريق الذي سار عليه أهل العلم في هذا من الاحتياط التام .
27-أحاديث البخاري أصحُّ الأحاديث في السنة النبوية .
أهم المراجع والمصادر
1.تفسير الطبري (جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ) الشاملة 2 + موقع التفاسير
2.تفسير ابن كثير الشاملة 2 + موقع التفاسير
3.الجامع لأحكام القرآن للقرطبي الشاملة 2 + موقع التفاسير
4.تفسير الألوسي الشاملة 2 + موقع التفاسير
5.الوسيط للواحدي الشاملة 2 + موقع التفاسير
6.أيسر التفاسير لأسعد حومد الشاملة 2 + موقع التفاسير
7.التفسير الميسر الشاملة 2 + موقع التفاسير
8.تفسير السعدي الشاملة 2 + موقع التفاسير
9.تفسير ابن أبي حاتم الشاملة 2 + موقع التفاسير
10.في ظلال القرآن الشاملة 2 + موقع التفاسير
11.الوسيط لسيد طنطاوي الشاملة 2 + موقع التفاسير
12.اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ابن تيمية الشاملة 2 = دار عالم الكتب
13.تحفة المريد على جوهرة التوحيد
14.شرح العقيدة الواسطية الشاملة 2
15.شرح الطحاوية في العقيدة السلفية= الشاملة 2
16.اعتقاد أهل السنة شرح أصحاب الحديث الشاملة 2
17.عقيدة السلف أصحاب الحديث الشاملة 2
18.شروح الطحاوية الشاملة 2
19.منهاج السنة النبوية ابن تيمية= الشاملة 2 = محمد رشاد سالم
20.درء التعارض بين العقل والنقل ابن تيمية= الشاملة 2= دار الكنوز الأدبية الرياض
21.المنتقى - شرح الموطأ للباجي الشاملة 2+ موقع الإسلام
22.موطأ مالك المكنز
23.صحيح البخارى المكنز
24.صحيح مسلم المكنز
25.مختصر صحيح المسلم للمنذري الشاملة 3 + ت الألباني
26.سنن أبى داود المطنز
27.سنن الترمذى المكنز
28.سنن النسائى المكنز
29.سنن ابن ماجه الكننز
30.مصنف عبد الرزاق المكتب الإسلامي + الشاملة 2
31.مصنف ابن أبي شيبة عوامة + الشاملة 2
32.مسند أحمد الكنز
33.مسند أحمد بن حنبل ( بأحكام شعيب الأرنؤوط) دار صادر
34.أخبار مكة للأزرقي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
35.الإبانة الكبرى لابن بطة الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
36.الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
37.الجهاد في سبيل الله له الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
38.السنن الكبرى للإمام النسائي الرسالة +الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
39.المستدرك للحاكم دار المعرفة + الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
40.المعجم الكبير للطبراني الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
41.المعجم الأوسط للطبراني الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
42.المعجم الصغير للطبراني الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
43.تفسير ابن أبي حاتم الشمالة 2 + موقع التفاسير + جامع الحديث النبوي
44.تهذيب الآثار للطبري الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
45.دلائل النبوة للبيهقي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
46.السنن الكبرى للبيهقي المكنز + الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
47.شعب الإيمان للبيهقي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
48.سنن الدارمى المكنز + الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
49.مسند أبي عوانة الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
50.مسند إسحاق بن راهويه الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
51.مسند البزار 1-14كاملا الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
52.مسند أبي يعلى الموصلي ت حسين الأسد دار المأمون + الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
53.مسند الحميدى المكنز + الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
54.مسند الروياني الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
55.مسند السراج الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
56.سنن الدارقطنى المكنز + الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
57.صحيح ابن حبان مؤسسة الرسالة + الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
58.صحيح ابن خزيمة الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
59.مسند الشاميين للطبراني الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
60.مسند الشهاب القضاعي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
61.مسند الطيالسي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
62.مسند عبد الله بن المبارك الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
63.مسند عبد بن حميد الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
64.مشكل الآثار للطحاوي ، مؤسسة الرسالة + الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
65.المنتقى من السنن المسندة لابن الجارود الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
66.معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
67.موسوعة السنة النبوية - للمؤلف مخطوط
68.الأحاديث المختارة للضياء +الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
69.شرح السنة ـ للإمام البغوى متنا وشرحا مؤسسة الرسالة + الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
70.مجمع الزوائد + دار المعرفة + الشاملة 2
71.اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
72.المسند الجامع مؤسسة الرسالة + الشاملة 2
73.جامع الأصول لابن الأثير ت - عبد القادر الأرناؤوط + الشاملة 2
74.عمل اليوم والليلة للنسائي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
75.عمل اليوم والليلة لابن السني الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
76.الترغيب والترهيب للمنري+ الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
77.أخبار أصبهان الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
78.أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
79.الأسماء والصفات للبيهقي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
80.الأمثال للرامهرمزي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
81.الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأبي بكر بن الخلال الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
82.الاعتقاد للبيهقي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
83.الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
84.التوحيد لابن خزيمة الشاملة 2
85.الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
86.الزهد الكبير للبيهقي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
87.الزهد لأحمد بن حنبل الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
88.الزهد لهناد بن السري الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
89.الزهد والرقائق لابن المبارك الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
90.الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
91.الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
92.الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
93.الكنى والأسماء للدولابي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
94.بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي الشاملة2
95.تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
96.جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
97.طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
98.فضائل الصحابة لأحمد الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
99.فضائل القرآن للفريابي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
100.الوسيط في أصول الحديث د- محمد محمد أبو شهبة
101.مختصر قيام الليل لمحمد بن نصر المروزي الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
102.معجم الصحابة لابن قانع الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
103.قصر الأمل لابن أبي الدنيا الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
104.المقاصد الحسنة للسخاوي الشاملة 2
105.كشف الخفاء للعجلوني الشاملة 2
106.نظم المتناثر للكتاني الشاملة 2
107.نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي الشاملة 2 + موقع الإسلام
108.التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن حجر الشاملة 2 + موقع الإسلام
109.الفتاوى الحديثية للحويني الشاملة 2
110.تنزيه الشريعة المرفوعة لابن عراق الشاملة 2
111.إتحاف السادة المتقين للزبيدي دار الفكر
112.تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد الشاملة 2
113.علل الحديث لابن أبي حاتم الشاملة 2
114.الضُّعَفَاءُ الْكَبِيرِ لِلْعُقَيْلِيِّ الشاملة 2 + جامع الحديث النبوي
115.تاريخ ابن معين رواية الدوري الشاملة 2
116.تاريخ معرفة الثقات لابن شاهين الشاملة 2
(1) -فتاوى الإسلام سؤال وجواب - (ج 1 / ص 3115) والتحفة الربانية شرح الأربعين النووية - (ج 39 / ص 1)
(2) - انظر فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين - (ج 1 / ص 115)
(3) - صحيح البخارى (3209 )
وفي فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 191) : وَالْمُرَاد بِالْقَبُولِ فِي حَدِيث الْبَاب قَبُول الْقُلُوب لَهُ بِالْمَحَبَّةِ وَالْمَيْل إِلَيْهِ وَالرِّضَا عَنْهُ ، وَيُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ مَحَبَّة قُلُوب النَّاس عَلَامَة مَحَبَّة اللَّه ، وَيُؤَيِّدهُ مَا تَقَدَّمَ فِي الْجَنَائِز"أَنْتُمْ شُهَدَاء اللَّه فِي الْأَرْض"وَالْمُرَاد بِمَحَبَّةِ اللَّه إِرَادَة الْخَيْر لِلْعَبْدِ وَحُصُول الثَّوَاب لَهُ ، وَبِمَحَبَّةِ الْمَلَائِكَة اِسْتِغْفَارهمْ لَهُ وَإِرَادَتهمْ خَيْر الدَّارَيْنِ لَهُ وَمَيْل قُلُوبهمْ إِلَيْهِ لِكَوْنِهِ مُطِيعًا لِلَّهِ مُحِبًّا لَهُ ، وَمَحَبَّة الْعِبَاد لَهُ اِعْتِقَادهمْ فِيهِ الْخَيْر وَإِرَادَتهمْ دَفْع الشَّرّ عَنْهُ مَا أَمْكَنَ ، وَقَدْ تُطْلَق مَحَبَّة اللَّه تَعَالَى لِلشَّيْءِ عَلَى إِرَادَة إِيجَاده وَعَلَى إِرَادَة تَكْمِيله ، وَالْمَحَبَّة الَّتِي فِي هَذَا الْبَاب مِنْ الْقَبِيل الثَّانِي ، وَحَقِيقَة الْمَحَبَّة عِنْدَ أَهْل الْمَعْرِفَة مِنْ الْمَعْلُومَات الَّتِي لَا تُحَدّ وَإِنَّمَا يَعْرِفهَا مَنْ قَامَتْ بِهِ وِجْدَانًا لَا يُمْكِن التَّعْبِير عَنْهُ ، وَالْحُبّ عَلَى ثَلَاثَة أَقْسَام: إِلَهِيّ وَرُوحَانِيّ وَطَبِيعِيّ ، وَحَدِيث الْبَاب يَشْتَمِل عَلَى هَذِهِ الْأَقْسَام الثَّلَاثَة ، فَحُبّ اللَّه الْعَبْد حُبّ إِلَهِيّ ، وَحُبّ جِبْرِيل وَالْمَلَائِكَة لَهُ حُبّ رُوحَانِيّ ، وَحُبّ الْعِبَاد لَهُ حُبّ طَبِيعِيّ .
(4) - صحيح البخارى (7305 ) 123/9
وفي فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 359) :قَالَ اِبْن التِّين مَعْنَى قَوْله فِي هَذِهِ الرِّوَايَة"اِسْتَبَّا"أَيْ نَسَبَ كُلُّ وَاحِد مِنْهُمَا الْآخَر إِلَى أَنَّهُ ظَلَمَهُ ، وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة بِقَوْلِهِ"اِقْضِ بَيْنِي وَبَيْن هَذَا الظَّالِم"قَالَ وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَظْلِم النَّاس وَإِنَّمَا أَرَادَ مَا تَأَوَّلَهُ فِي خُصُوص هَذِهِ الْقِصَّة وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ عَلِيًّا سَبَّ الْعَبَّاس بِغَيْرِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ صِنْو أَبِيهِ ، وَلَا أَنَّ الْعَبَّاس سَبَّ عَلِيًّا بِغَيْرِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يَعْرِف فَضْله وَسَابِقَته ، وَقَالَ الْمَازِرِيّ هَذَا اللَّفْظ لَا يَلِيق بِالْعَبَّاسِ وَحَاشَا عَلِيًّا مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ سَهْو مِنْ الرُّوَاة ، وَإِنْ كَانَ لَا بُدّ مِنْ صِحَّته فَلْيُؤَوَّلْ بِأَنَّ الْعَبَّاس تَكَلَّمَ بِمَا لَا يَعْتَقِد ظَاهِره مُبَالَغَة فِي الزَّجْر وَرَدْعًا لِمَا يَعْتَقِد أَنَّهُ مُخْطِئ فِيهِ ، وَلِهَذَا لَمْ يُنْكِرهُ عَلَيْهِ أَحَد مِنْ الصَّحَابَة لَا الْخَلِيفَة وَلَا غَيْره ، مَعَ تَشَدُّدهمْ فِي إِنْكَار الْمُنْكَر ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّهُمْ فَهِمُوا بِقَرِينَةِ الْحَال أَنَّهُ لَا يُرِيد بِهِ الْحَقِيقَة ، اِنْتَهَى وَقَدْ مَضَى بَعْض هَذَا فِي شَرْح الْحَدِيث فِي فَرْض الْخُمُس ، وَفِيهِ أَنَّنِي لَمْ أَقِف فِي شَيْء مِنْ طُرُق هَذِهِ الْقِصَّة عَلَى كَلَام لِعَلِيٍّ فِي ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ الْمَفْهُوم مِنْ قَوْله"اِسْتَبَّا"بِالتَّثْنِيَةِ أَنْ يَكُون وَقَعَ مِنْهُ فِي حَقّ الْعَبَّاس كَلَام ، وَقَالَ غَيْره حَاشَا عَلِيًّا أَنْ يَكُون ظَالِمًا وَالْعَبَّاس أَنْ يَكُون ظَالِمًا ، بِنِسْبَةِ الظُّلْم إِلَى عَلِيّ وَلَيْسَ بِظَالِمٍ وَقِيلَ فِي الْكَلَام حَذْف تَقْدِيره أَيْ هَذَا الظَّالِم إِنْ لَمْ يُنْصِف ، أَوْ التَّقْدِير"هَذَا كَالظَّالِمِ"وَقِيلَ هِيَ كَلِمَة تُقَال فِي الْغَضَب لَا يُرَاد بِهَا حَقِيقَتهَا ، وَقِيلَ لَمَّا كَانَ الظُّلْم يُفَسَّر بِأَنَّهُ وَضْع الشَّيْء فِي غَيْر مَوْضِعه تَنَاوَلَ الذَّنْب الْكَبِير وَالصَّغِير ، وَتَنَاوَلَ الْخَصْلَة الْمُبَاحَة الَّتِي لَا تَلِيق عُرْفًا فَيُحْمَل الْإِطْلَاق عَلَى الْأَخِيرَة وَاللَّهُ أَعْلَمُ
(5) -مصنف ابن أبي شيبة (235) - (ج 11 / ص 48) (31083) صحيح
(6) - ت (2499) وهـ (4251) ومي 2/303وحم3/198 و ك 4/244 والإتحاف 1/409 و8/596 وسنة 5/92 وصحيح الجامع (4515) صحيح لغيره
(7) -صحيح البخارى (6507 )