فـ (محمدًا) اسم إنَّ منصوب وهو المسند إليه في الحديث الشريف.
6.المفعول الأول لظن وأخواتها: مثل قوله (- صلى الله عليه وسلم -) : (( يا سعد إني لأعطي الرجل وغيرهُ أحب إليّ منهُ خشية أن يكبهُ الله في النار ) ) [1] ، (فالرجل) مفعول أول لأعطي وهو المسند إليه.
وكما في قول ابن الرومي:
ليجعلهُ فداءك إن رآه ... فداءَك ايها الغالي الفداء [2]
فـ (الهاء) ، المفعول الأول (المسند إليه) لجعل.
7.المفعول الثاني لـ (رأى وأخواتها) : نحو ما جاء في حديث الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) : عن ابن عمر قال: (( فأقبلتُ والنبي(- صلى الله عليه وسلم -) قد خرج وأجد بلالًا قائمًا بين الساريتين اللتين على يسارهُ اذا دخلت ثم خرج فصلى في الكعبة ركعتين )) [3] ، فـ (بلالًا) المسند إليه وهو المفعول الأول لأجد، وكقول ابن الرومي:
لو علمت الخفيَّ من كل علم ... جامعًا بينهُ وبين البقاءِ [4]
فـ (جامعًا) المسند إليه هو المفعول الثاني لعَلِمَ.
المسند: هو الجزء الثاني والذي يكون مع المسند إليه الجملة العربية وهو: (( الذي يبنى عليه المسند إليه ويتحدث به عنهُ وهو المخبر به والمحكوم به ) ) [5] .
(1) المصدر نفسه: 1/ 13.
(2) ديوان ابن الرومي مع شرح الشيخ محمد شريف سليم، دار احياء التراث العربي، بيروت-لبنان: 1/ 4.
(3) صحيح البخاري: 1/ 109، 110.
(4) ديوان ابن الرومي: 1/ 81.
(5) الاشباه والنظائر في النحو، للسيوطي، قدم لهُ: د. فايز ترحيني، دار الكتاب العربي، ط10، 1984: 1/ 10.