فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 1205

الثانية: ثبوت مثال حقيقته في الذهن، وهو المعبر عنه بالعلم1.

الثالثة: اللفظ المعبّر عما في النفس2.

الرابعة: الكناية عن اللفظ.

وهذه الأربعة متوازية متطابقة.

فإذًا: المحدود في أحد الجانبين غير المحدود في الآخر، فلا معارضة بينهما والله أعلم.

1 يقصد بالعلم هنا: التصور، لأنه عبارة عن إدراك حقائق الأشياء مجردة عن الحكم عليها بالإثبات أو النفي.

2 ومنه قول الشاعر:

إن الكلام لفي الفؤاد وإنما

جعل اللسان على الفؤاد دليلًا

والقائل: هو الأخطل -على رأي بعض العلماء-، وقال البعض: إنه ليس من كلام الأخطل لعدم وجوده في ديوانه، وأضيف إليه -عند الطباعة- في قسم الزيادات. انظر"شرح المفصل للزمخشري 1/ 31، معجم شواهد العربية 1/ 271".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت