فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 1205

ومن خالف كتاب الله -تعالى- وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وإجماع الناس كلهم -على اختلاف طبقاتهم- فلا يعتد بخلافه.

فأما الدليل على أن هذه صيغة الأمر: فاتفاق أهل اللسان على تسمية هذه الصيغة أمرًا.

ولو قال رجل لعبده:"اسقني ماء"عُدَّ آمرًا، وعُدَّ العبد مطيعًا بالامتثال، عاصيا بالترك، مستحقا للأدب والعقوبة.

[معاني صيغة الأمر]

فإن قيل: هذه الصيغة مشتركة بين:

الإيجاب كقوله-تعالى-: {أَقِمِ الصَّلاةَ} 1.

والندب كقوله-تعالى-: {فَكَاتِبُوهُمْ....} 2.

والإباحة كقوله-تعالى-: {فَاصْطَادُوا ... } 3.

والإكرام كقوله-تعالى-: {ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ} 4.

والإهانة كقوله- تعالى-: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} 5.

والتهديد كقوله-تعالى-: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} 6.

1 سورة الإسراء من الآية: 78.

2 سورة النور من الآية: 33.

3 سورة المائدة من الآية: 2.

4 سورة الحجر من الآية: 46.

5 سورة الدخان الآية: 49.

6 سورة فصلت من الآية: 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت