فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 1205

وعدمه؛ لما ذكرنا من العرف، فليس هذا من المجملات، بل هو من المألوف في العرف وكل هذا نفي لما لا ينتفي، وهو صدق، لأن المراد: نفي مقاصده لا نفي ذاته1.

= حديث"1907"وأبو داود"2201"والنسائي"1/ 58، 6/ 158، 7/ 13"والترمذي"1647"ومالك في الموطأ"983".

1 قال الطوفي في شرحه"2/ 667":"النزاع في قوله عليه السلام:"إنما الأعمال بالنيات"من هذا الباب، لأن"الأعمال"مبتدأ، وخبره محذوف، فاختلفوا: هل هو الصحة، فيكون التقدير: إنما الأعمال صحيحة، أو الكمال، فيكون تقديره: إنما الأعمال كاملة، والأظهر: إضمار الصحة لما سبق، والله -تعالى- أعلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت