فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1205

وقيل: هو الصريح في معناه.

وحكمه: أن يصار إليه ولا يعدل عنه إلا بنسخ.

وقد يطلق اسم النص على الظاهر1.

ولا مانع منه؛ فإن النص في اللغة بمعنى الظهور، كقولهم:"نصت الظبية رأسها"إذا رفعته وأظهرته.

قال امرؤ القيس2:

وجيد كجيد الريم ليس بفاحش ... إذا هي نصته ولا بمعطل

ومنه سميت منصة العروس للكرسي الذي تجلس عليه لظهورها عليه.

1 وهو ما يراه الإمام الشافعي -رضي الله عنه- وتبعه على ذلك بعض العلماء، كالقاضي أبي بكر الباقلاني.

قال إمام الحرمين:"أما الشافعي فإنه يسمي الظواهر نصوصًا في مجاري كلامه، وكذلك القاضي، وهو صحيح في وضع الللغة؛ فإن النص معناه الظهور"البرهان"1/ 415-416".

2 هو: امرؤ القيس بن حجر بن عمرو الكندي، الشاعر الجاهلي المشهور، روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال فيه:"هو قائد الشعراء إلى النار". توفي سنة"545م".

انظر في ترجمته: الشعر والشعراء"1/ 52 وما بعدها"، المزهر للسيوطي"2/ 443".

3 البيت من معلقته المشهورة، انظر: شرح المعلقات السبع لأبي عبد الله الزوزني، تحقيق الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد ص38.

والجيد: العنق. والريم: الظبي الأبيض الخالص البياض.

ونصته: أي رفعته، والمعطل: العنق الذي ليس عليه حلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت