مُؤَخِّرِها [1] . ويجوز أن يكونَ اكْتَسَفَتْ يُقالُ: كَسَفْتُ عُرْقَوْبَهُ إذا ضَرَبْتَهُ فَقَطَعْتَهُ فاكْتَسَفَ أي انْقَطَعَ [2] .
وقَوْلُهُ: حتى أَزَرْتُهُ شَعوبَ أي أَزَرْتُهُ المَنِيَّةَ، ويقالُ لها شَعوبُ لأنّها تَشْعَبُ أي تُفَرِّقُ، يُقالُ شَعَبْتُ الشَّيْءَ إذا فَرَّقْتَهُ وإذا جَمَعْتَهُ، وهو حَرْفٌ من الأَضْدادِ [3] . ولا تَصْرِفُ شَعوبَ لأَنَّها مُؤَنَّثَةٌ مَعْرِفَةٌ بغيرِ ألِفٍ ولامٍ [4] ، وكذلك هُنَيْدَةُ [5] فإنه من الإِبل، وخُضَارَةُ [6] : البَحْرُ، ومَحْوَةُ [7] : الشِّمالُ، هذا كُلُّهُ لا يُصْرَفُ، ولا يَدْخُلُة أَلِفٌ ولامٌ.
(1) انظر الحاشية الرابعة السابقة.
(2) الكسف: قطع العرقوب وهو مصدر كسفت البعير. إذا قطعت عرقوبه. ويقال: استدبر فرسه فكسف عرقوبيه.
(3) انظر اللسان (شعب) والأضداد لابن الأنباري 53.
(4) انظر الحاشية السادسة في الصفحة السابقة.
(5) هنيدة: مئة من الإِبل معرفة لا تنصرف ولا يدخلها الألف واللام ولا تجمع ولا واحد لها من جنسها. اللسان (هند) .
(6) خُضارة: بالضم البحر، سمي بذلك لخضرة مائه وهو معرفة لا ينصرف. اللسان (خضر) .
(7) ومحوة: الدبور لأنها تمحو السحاب معرفة وقيل هي الشمال. ومحوة ريح الشمال لأنها تذهب بالسحاب وهي معرفة لا تنصرف ولا تدخلها ألف ولام. اللسان (محا) .