النَّهرِ [1] قال: أولئك الذين نَكَثُوا بَيعَتَهُمْ، وَخَلَعوا إِمامَهُمْ، فَلَقُوا أَبْيَسَ بيسٍ [2] لَقِيَهُ قومٌ. قال: فعجبتُ من عَرَبِيَّتهِ" [3] ؟ ."
• قوله: أبيس بيس يُريدُ أشدَّ الأُمورِ التي يُقالُ فيها بِئْسَ الشَّيءُ، هذا وخِلافُهُ لو قِيلَ لَقِيَ أنعمَ نعمٍ أي لَقُوا أفضلَ الأشياءِ التي يُقالُ فيها نِعْمَ الشَّيءُ. هذا والقياسُ أن يُقالَ: أبأسَ بئسٍ فأبدلَ من الهمزِ ياءَ كما يبدل من يَقولُ قَرَيتُ وأَخْطَيتُ [4] . ولعل التخفيف من بعضِ نَقَلَةِ الحديثِ.
(1) النهر: هو يوم النهروان، وكان في سنة 37 هـ. والنهروان: كورة واسعة بين بغداد وواسط، من الجانب الشرقي، وهو لعلي على الخوارج. تاريخ الطبري 5/ 72 - 93.
(2) انظر اللسان والتاج (بأس) .
(3) لم نجده.
(4) انظر شرح الشافية 3/ 41.