فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 422

وأمَّا القُشامُ فإنَّه داءٌ يُصيبُ الطَّلْعَ قبل أن يصيرَ بَلَحًا، فينتثر، فإن نفضته بعد أن يصير بسرًا فهو المَرَقُ، يقال: أصاب النخلَ مَرَقٌ، ومرقت النخلةُ [1] ، وفي حديث آخرَ ذُكر فيه ما يَشْترطُهُ المُشْتري على البائع"أنه ليس له مِسْلاخٌ" [2] وهي التي ينتثر بُسْرُها، فإنْ انتثرَ، وهو أخضرُ، فهي مِخْضارٌ [3] ، وليس له مِعْرارٌ [4] وهي التي يُصيبُها مثلُ الجرب تجرب، وهو العَرُّ، وَالفَغَا نحوُهُ [5] وذلك أن يَصيرَ فيه مثلُ أجنحةِ الجرادِ [6] . وليسَ له مِبْسار، وهي التي لا يَرْطُبُ بُسْرُها [7] ، فإن تَأَخَّرَ ذلك، ثم أرطب في آخر الأوقات فهي مِئْخارٌ [8] ، وليس له السُّخَل [9] وهو الشيص [10] يُقال: سَخَلَتِ النَّخْلةُ [11] .

(1) انظر اللسان (مرق) .

(2) المسلاخ: النخلة التي ينتثر بسرها، وهو أخضر وفي حديث ما يشترطه المشتري على البائع: إنه ليس له مسلاخ، ولا محضار. اللسان (سلخ) .

(3) المخضا: أن ينتثر البسر أخضر. ومنه حديث اشتراط المشتري على البائع: إنه ليس له مخضار. اللسان (خضر) .

(4) المعرار من النخل: التي يصيبها مثل العَرّ، وهو الجرب، وحكى التّوزيّ إذا ابتاع الرجل نخلًا اشترط على البائع، فقال: ليس له مقمار ولا مئخار ولا مبسار ولا معرار ولا مغبار ... اللسان (عرر) .

(5) الفغا: فساد البسر. والفغا: التمر الذي يغلظ ويصير فيه مثل أجنحة الجراد كالغفر، والفغى داء يقع على البسر مثل الغبار. اللسان (فغا) .

(6) انظر الحاشية السابقة.

(7) المبسار: النخلة التي لا يرطب ثمرها، وفي الحديث في شرط مشتري النخل على البائع: ليس له مبسار. هو الذي لا يرطب بسره. اللسان (بسر) .

(8) المئخار: النخلة التي يبقى حملها إلى آخر الصرام. وقال أبو حنيفة: المئخار التي يبقى حملها إلى آخر الشتاء. اللسان (أخر) .

(9) السُّخَّل: الشِّيص: وسخّلت النخلة: ضعف نواها وتمرها، وقيل: هو إذا نفضته. اللسان (سخل) .

(10) الشيص: يقال للتمر الذي لا يشتد نواه ويقوى، وقد لا يكون له نوى أصلًا، وقد أشاص النخل، وشيّص إذا لم يُلقَح. وأهل المدينة يسمون الشيص السُّخُّل. اللسان (شيص) .

(11) انظر الحاشية (9) السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت